فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 466

وكان له تصانيف، من جملتها"تفسير [1] القرآن"على رأيه، وكتاب [2] سمّاه بالرقم القُدسي [3] ، وكتاب (آخر) [4] يقال له:"الألواح العماديّة" (في الخلاف) [5] ،(وغير ذلك.

وكان شافعي المذهب، إلا أنه غلب عليه الفلسفة وعلم الكلام.

ولمّا ناظَرَه بعض الفقهاء في القلعة في الخلاف) [6] ما ترجّح لهم عليه [7] / 259/ حُجة. وأمّا علم الأصول فما عوفوا (أن) [8] يتكلّموا معه فيه، وقالوا له: أنت قلت في تصانيفك إن الله قادر على أن يخلق نبيًّا، وهذا مستحيل [9] . فقال لهم: ما حد القدرة، أليس (إن) [10] القادر إذا أراد شيئًا لا يمتنع منه؟

قالوا: بلى.

قال: قال: فالله قادر على كل شيء.

قالوا: إلا على خلق نبي، فإنه يستحيل [11] .

قال: فهل يستحيل مطلقًا [12] أم لا؟

قالوا: قد كفرتَ.

وعملوا له أسبابًا لأنه كان بالجملة كان عنده نقص عقل لا عِلم [13] .

ومن جملته أنه سمّى روحه المؤبد [14] بالملكوت [15] .

(1) في"أ":"تصنيف".

(2) في"أ":"كتابا".

(3) في"ب":"الرقيم القرشي".

(4) من"أ".

(5) من"أ".

(6) ما بين القوسين من"ب".

(7) في"أ":"ما ترجح له عليهم".

(8) من"أ".

(9) في"أ":"وهذا سحل".

(10) من"ب".

(11) في"ب":"مستحيل".

(12) في"ب":"مطلق".

(13) في"ب":"وبالجملة فإن ناقص عقل كامل علم".

(14) في"ب":"تسمى المويد".

(15) هذه الرواية انفرد بها المؤلّف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت