فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 466

ثم تسلم جُبَيل [1] في جمادى الآخر وما يليها.

ثم رجع وسار (منها) [2] إلى عسقلان فقاتلها قتالًا شديدًا [3] .

ثم كُسفت الشمس يوم الجمعة ثامن وعشرين جمادى الآخرة كسوفًا كليًّا حتى أظلم الجوّ وشوهدت الكواكب [4] .

ثم فتح عسقلان يوم السبت [5] .

ثم تسلم (بعد ذلك) [6] غرة، والداروم، والرملة، ونابلس، (وتبنين، والنَّطْرون، وما يليها من القلاع والمدن) [7] [8] .

ثم سار منها إلى البيت المقدس (فتسلّمها بعد قتاله إيّاها أيامًا قلائل) [9] واتفق تسليم البيت المقدس آخر نهار [10] يوم الجمعة سادس [11] عشر رجب، وهو ثاني تشرين الأول (سنة ألف وأربع ماية [و] تسع وعشرين) [12] [13] ، والطالع الحَمَل.

وقُتل عزّ الدين [14] صاحب سروج.

(1) تسلمها في اليوم الذي تسلم فيه بيروت. الكامل 1/ 30، الفتح القسّي 108، النوادر السلطانية 80، زبدة الحلب 3/ 97، تاريخ الزمان 209، الروضتين ج 2 ق 1/ 292، 293، التاريخ الصالحي 2/ ورقة 204 ب، تاريخ السرياني 3/ 371، الأُنس الجليل 1/ 470، لبنان من السقوط بيد الصليبيين 145.

(2) من"ب".

(3) تم تسلّم عسقلان في آخر جمادى الآخر سنة 583 هـ. (الكامل 10/ 33، تاريخ الإسلام حوادث 583 هـ) ص 29.

(4) ينفرد المؤلّف بهذا الخبر.

(5) تقدم خبر عسقلان، وانظر: التاريخ الصالحي 2/ ورقة 204 ب.

(6) من"ب".

(7) الكامل 10/ 33.

(8) ما بين القوسين من"ب".

(9) ما بين القوسين من"ب".

(10) في"أ":"اخربها".

(11) في الكامل 10/ 36"السابع والعشرين من رجب".

(12) الصواب: ألف ومائة وسبع وثمانين.

(13) ما بين القوسين من"أ".

(14) هو الأمير عز الدين عيسى بن مالك. كان أبوه صاحب قلعة جَعبَر. (الكامل 10/ 34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت