ثم تسلم جُبَيل [1] في جمادى الآخر وما يليها.
ثم رجع وسار (منها) [2] إلى عسقلان فقاتلها قتالًا شديدًا [3] .
ثم كُسفت الشمس يوم الجمعة ثامن وعشرين جمادى الآخرة كسوفًا كليًّا حتى أظلم الجوّ وشوهدت الكواكب [4] .
ثم فتح عسقلان يوم السبت [5] .
ثم تسلم (بعد ذلك) [6] غرة، والداروم، والرملة، ونابلس، (وتبنين، والنَّطْرون، وما يليها من القلاع والمدن) [7] [8] .
ثم سار منها إلى البيت المقدس (فتسلّمها بعد قتاله إيّاها أيامًا قلائل) [9] واتفق تسليم البيت المقدس آخر نهار [10] يوم الجمعة سادس [11] عشر رجب، وهو ثاني تشرين الأول (سنة ألف وأربع ماية [و] تسع وعشرين) [12] [13] ، والطالع الحَمَل.
وقُتل عزّ الدين [14] صاحب سروج.
(1) تسلمها في اليوم الذي تسلم فيه بيروت. الكامل 1/ 30، الفتح القسّي 108، النوادر السلطانية 80، زبدة الحلب 3/ 97، تاريخ الزمان 209، الروضتين ج 2 ق 1/ 292، 293، التاريخ الصالحي 2/ ورقة 204 ب، تاريخ السرياني 3/ 371، الأُنس الجليل 1/ 470، لبنان من السقوط بيد الصليبيين 145.
(2) من"ب".
(3) تم تسلّم عسقلان في آخر جمادى الآخر سنة 583 هـ. (الكامل 10/ 33، تاريخ الإسلام حوادث 583 هـ) ص 29.
(4) ينفرد المؤلّف بهذا الخبر.
(5) تقدم خبر عسقلان، وانظر: التاريخ الصالحي 2/ ورقة 204 ب.
(6) من"ب".
(7) الكامل 10/ 33.
(8) ما بين القوسين من"ب".
(9) ما بين القوسين من"ب".
(10) في"أ":"اخربها".
(11) في الكامل 10/ 36"السابع والعشرين من رجب".
(12) الصواب: ألف ومائة وسبع وثمانين.
(13) ما بين القوسين من"أ".
(14) هو الأمير عز الدين عيسى بن مالك. كان أبوه صاحب قلعة جَعبَر. (الكامل 10/ 34) .