وفيها خرجت [1] مراكب (من) [2] صقليّة فحاصرت الإسكندرية، وكان الظفَر للمسلمين، وقتلوا عالمًا كثيرًا، ولم ينجُ منهم إلَّا القليل، وقُتل ابن البصّار والأغير [3] .
وفيها قُتل قديم بالإسكندرية، وكان يعرف شيئًا من (علم) [4] السيما استمال به جماعة من أهل الثغر [5] .
وفيها خرج أبو الفضل بن الخَشاب [6] بحلب، وهَمّ بحصار القلعة (مُستَهَلّ المحرم) [7] ، واجتمع إليه الحلبيّون، ثم خذلوه وتفرّقوا عنه، فأخذه الملك الصالح إسماعيل [8] بن نور الدين (محمود) [9] بالأمان وقتله/ 235/ بالقلعة [10] .
= الكروب 2/ 16، 17، مسالك الأبصار 27/ ورقة 32 أ، البداية والنهاية 12/ 287، 288، مرآة الجنان 3/ 442، عقد الجمان 12/ ورقة 195 ب و 208 أ، ب، البيان والإعراب للمقريزي 50، الدرّ المطلوب 58، نزهة المقلتين 37، الروضتين ج 1 ق 2/ 531 و 600، 601.
(1) في"ب":"جرت".
(2) من"أ".
(3) الكامل 9/ 402، 403، النوادر السلطانية 48، 49، سنا البرق الشامي 1/ 169 - 175، مفرّج الكروب 2/ 12 - 14، الروضتين ج 1 ق 2/ 598 - 600، الدرّ المطلوب 49 (حوادث 567 هـ) . و 56 (حوادث سنة 569 هـ) ، تاريخ الإسلام (حوادث 569 هـ) . 52، 53، البداية والنهاية 12/ 287، عقد الجمان 12/ ورقة 194 ب، 195 أ.
(4) من"ب".
(5) لم أجد هذا الخبر.
(6) في"ب":"الجباب"، والمثبت من"أ"يتفق مع زبدة الحلب 3/ 18.
(7) من"أ".
(8) في"أ":"الصالح بن إسماعيل"وهو غلط.
(9) من"ب".
(10) زبدة الحلب 3/ 18، الروضتين (حوادث سنة 570 هـ) .