فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 466

وكان ابن مَصَال [1] الوالي، وابن حَباب [2] القاضي لا يبرحان في الليل عند صلاح الدين.

وجرت (أمورو) [3] أسباب، واتفق الصُلح بين الملك مُرّي [4] وبين صلاح الدين بغير علم من شاور، ورحل (شاور) [5] إلى عند الملك مُرّي، فنظر إلى صلاح الدين جالسًا [6] إلى جانبه، فقال للملك/227/ في أُذُنه: سلِّمه إليّ وأعطيك كل سنة خمسين ألف دينار.

فقال الملك: حلفت له بالإنجيل والمسيح [7] .

وأمّا أسد الدين شيركوه، فإنه بادر من قُوص إلى مصر فتسلّمها برضا [8] من أهلها، وهَمَّ بحصار القاهرة. وكان بعض رجال الفرنج بها مع ابن بارزان [9] . فسمع شاور بالقضية، فرحل هو والملك قاصدين [10] ، وخافوا من أسد الدين. فلما فارقوا [11] القاهرة رحل أسد الدين إلى بلْبيس، فأنفذ الملك إليه صلاحَ الدين وأرسل ثقله من الإسكندرية في المراكب إلى عَكا، ووصل إلى الشام.

وأمّا شاور، فيُحكى (عنه) [12] أنه دخل إلى الإسكندرية قبل مجيئه إلى القاهرة. فاستتر منه ابن مَصَال [13] وابن الحَباب [14] ، وهرب (منه) [15] الرشيد ابن الزُبير [16] ،

(1) في"ب":"ابن رمضان".

(2) في"أ":"ابن حباب والقاضي"، وفي"ب":"ابن الجباب القاضي".

(3) من"ب".

(4) هو عموري الأول Amaury 1 ملك مملكة بيت المقدس. وانظر: الدرّ المطلوب 29.

(5) من"ب".

(6) في"أ":"قاعد".

(7) هذه المعلومة ليست في المصادر.

(8) الصواب:"برضى".

(9) ابن بارزان: هو الاسم الذي أطلقه العرب على الأمير باليان الثاني دي إبلين زوج الملكة ماريا كومنين أرملة عموري الأول ملك بيت المقدس. (الحركة الصليبية - للدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور 2/ 812) .

(10) هكذا في النسختين. والمرجَّح لديّ أن المراد:"قاصدين الشام".

(11) في"ب":"فلما قاربوا".

(12) من"ب".

(13) في"ب":"واستتر عنه ابن رمضان".

(14) في"ب":"الجباب".

(15) من"ب".

(16) في"أ":"الزبير ابن الرشيد"، وفي"ب":"ابن الزبير الرشيد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت