مالك قد فرّق عساكره، فانهزم (إلى آخر الليل ونزل ببعض بيوت التركمان، فأخذ منهم فرسًا) [1] ، وترك سيفه رهنًا (عندهم) [2] . وركب معه بعض [3] التركمان إلى أن أوصلوه [4] إلى الرصافة، وأخذ معه من أهل الرصافة خفيرًا [5] ، فوصل إلى القلعة ووصل سابق الدين إليه وبات عنده في القلعة، وقدم له بُكرة حصانًا، وإكديش [6] ، وثياب عِتّابي [7] ، وفروة سنجاب، وقدّم له شهاب الدين مالك فرسًا أدهمًا [8] ، وخمس خِلَع، وطلب منه قرية يقال لها عتكين [9] ، فوهبها له، ومضى سابق الدين [10] .
وفيها تولّى نُصرة [11] الدين بحصن كيفا [12] .
وفيها باع نور الدين البرِنْس صاحب أنطاكية بماية ألف دينار، وخمس ماية أسير [13] .
وفيها تسلّم نور الدين حمص من البيان [14] وسلّمها إلى غازي ابن أخيه، وسلّم الرَّقة إلى البيان [15] ، عِوَضًا عن حمص [16] .
(1) ما بين القوسين من"ب".
(2) من"ب".
(3) في"أ":"بعد".
(4) في"ب":"وصلوه".
(5) في"أ":"خفرا".
(6) الصواب:"وإكديشًا".
(7) الصواب:"وثيابًا عتابية". والعتّابية هي المخطَّطة.
(8) في"أ":"ادهم".
(9) في"أ":"عكين".
(10) انفرد المؤلف بهذا الخبر.
(11) في"أ":"توفي ناصر".
(12) لم أجد هذا الخبر. وسابق الدين هو: عثمان بن محمد بن نوشتكين المشهور بابن الداية. توفي سنة 592 هـ. (ذيل الروضتين 10، الأعلاق الخطيرة ج 1 ق 2/ 21) .
(13) لم أجد هذا الخبر.
(14) في"أ":"التان".
(15) في"أ":"التان".
(16) الخبر في تاريخ ابن الفرات 3/ ورقة 201 ب، حسب تعليق كلود كاهن في البستان 135 بالحاشية 12.