وتوفي عماد الدين غازي [1] .
ومَلَك أخوه قُطْب الدين مودود [2] .
وفيها وُزّر ابن مَصَال [3] للظافر خليفة مصر، وأقام شهورًا، وخرج عليه العادل بن السلار، فهرب إلى الصعيد، وجمع، فخرج عليه العبّاس والصالح، فكسروه [4] على دَلاص [5] .
وفيها تسلّم نور الدين فامية [6] .
وفيها مات معين الدين (أُنُر) [7] .
وفيها كانت الفتنة بدمشق، وهربت السّلاريّة [8] .
وفيها نزل نور الدين دمشق، وتقرّر الصُّلح معه [9] .
(1) انظر عن (غازي) في: تاريخ الإسلام (وفيات سنة 544 هـ) . 202 - 204 رقم 230، وفيه حشدنا مصادر ترجمته، ومنتخب الزمان 2/ 298، 299.
(2) زبدة الحلب 2/ 296، الكامل 9/ 166، تاريخ ابن أبي الهيجاء 216، الدرّة المضيّة 558.
(3) في"ب":"بطال". وهو أبو الفتح سليم بن محمد بن مصال. انظر: أخبار الدول المنقطعة 102، والمنتقى من أخبار مصر 141، 142، وفيات الأعيان 3/ 416، الدرّة المضيّة 553.
(4) في"أ":"فكسره".
(5) دَلاص: بفتح الدال المهملة. وآخره صاد مهملة، كورة بصعيد مصر على غربيّ النيل. ومدينتها معدودة في كورة البهنسا. (معجم البلدان 2/ 459) .
وقارن الخبر بـ: أخبار مصر 2/ 89، 90، وذيل تاريخ دمشق 311 و 312، والتاريخ الصالحي 1/ ورقة 198 أ، ب، وتاريخ ابن أبي الهيجاء 221، والدرّة المضية 553، 553، وأخبار الدول المنقطعة 102 وفيه:"وكانت وزارته نحو خمسين يومًا".
(6) ذيل تاريخ دمشق 305، التاريخ الصالحي 2/ ورقة 198 أ، والدرّة المضيّة 555.
(7) في"ب":"اتس". و"أنر"ليس في"أ". وانظر عنه في: تاريخ الإسلام (وفيات 544 هـ) . 185، 186 رقم 201 وفيه مصادر ترجمته.
(8) ذيل تاريخ دمشق 307.
(9) ذيل تاريخ دمشق 309 (حوادث سنة 545 هـ) ، زبدة الحلب 2/ 298.