فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 466

(وفيها قفز إيلبا [1] أحد المماليك على شمس الملوك) [2] .

وفيها قبض شمس الملوك على أخيه سِوِنْج وحبسه بين حَيطين [3] حتى أكل لحم كتفه ومات [4] .

وخنق لمُرّي [5] بن ربيعة ولولده في دار رضوان بقلعة دمشق [6] .

وفيها تسلّم أتابك زنكي البارعيّة [7] من فرح عار [8] .

وفيها سألت الأجناد الحافظ أن يجعل ولده الأمير [9] حسن بينه وبينهم واسطة، وأخرجوا حسن من القصر الغربيّ بغير [10] اختيار الحافظ، وألزموه بأن يولّيه، فقال لهم: رضيتموه؟

قالوا: نعم. وكانوا في قوّة. فبقي تسعة أشهر. ثم سلّط السودان عليهم.

وكان لهم مقدّم عبد يُعرف (بغلام) [11] الأجنادي [12] ، فقتل عالمًا كثيرًا من الجند، وبدّع فيهم، وأخرجهم من دُورهم، وحشرهم في البرقيّة [13] أيامًا.

واستولى السودان على القاهرة، فخرج بعض الأجناد إلى المحلّة مستصرخًا

= 528. (المنتظم 17/ 285، وفيات الأعيان 2/ 77، سير أعلام النبلاء 19/ 608، الوافي بالوفيات 11/ 370.

(1) هكذا في"ب"وذيل تاريخ دمشق 241. أمّا في: تاريخ الإسلام (حوادث سنة 528 هـ) :"إيليا الطغتكيني"بياءين.

(ص 42) .

(2) ما بين القوسين من"أ".

(3) هكذا في النسختين.

(4) معلومة الحائطين ليست في المصادر، انظر: تاريخ حلب (زعرور) 386 (سويم) 48، وذيل تاريخ دمشق 253، والكامل 9/ 36، وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 527 هـ) ، 36، والبداية والنهاية 12/ 204، والكواكب الدرّية 98، وتاريخ ابن سباط 1/ 54.

(5) في"أ":"لمرا".

(6) تاريخ حلب (زعرور) 386 (سويم) 48، تاريخ ابن أبي الهيجاء 191.

(7) زبدة الحلب 2/ 254، والمرجّح أنها"بعرين"إذ يُقال لها:"البارعة". انظر: الاعتبار 156.

(8) في"ب":"عاد"، ولم أجد توضيحًا للكلمتين الأخيرتين.

(9) في"أ":"الأمر".

(10) في"ب":"بعد".

(11) من"ب".

(12) في"أ":"الاحباري"، وفي"ب":"الاحبارى".

(13) البرقيّة: أحد أبواب القاهرة، وسيأتي قريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت