فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 4557

وما دام الله تعالى قد أحبط مكر اليهود فلم يتمكنوا من صلب المسيح صلى الله عليه وسلم ، ولم يستطيعوا أن يحققوا موته على الصليب، فقد أثبت سبحانه بذلك أيضا فساد عقيدة الكفارة وخطأ مبدأ الصلب والفداء. وبذلك، على الأقل من وجهة النظر الإسلامية، نستطيع أن نقول بأن المسيح صلى الله عليه وسلم لم يمت على الصليب. وما دام جناب القمّص مولعا بإيراد رأي العلماء المسلمين من أجل إقناع مشاهديه من المسلمين بما يقوله، فلا بأس من إيراد رأي بعض العلماء المسلمين في الزمن القديم وفي العصر الحديث الذين نهجوا أيضا نفس المنهج، وأكدوا أن المسيح صلى الله عليه وسلم لم يمت على الصليب، وإنما توفاه الله تعالى وفاة طبيعية، دون أن يتمكن أحد من قتله أو صلبه،

حوار بين عبد الله وعبد المسيح

صدق الله القائل:

"أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) "سورة آل عمران

يعتقد النصارى أن الله سبحانه واحد في ثلاثة اقانيم ، وثلاثة اقانيم في واحد ، الآب والابن والروح القدس هم واحد: متساوون في المجد متساوون في الأزلية . الآب هو الله . الابن هو الله . الروح القدس هو الله ومع هذا فهؤلاء ليسوا بثلاثة آلهة ولكن إله واحد في ثلاث اقانيم .... مع أن كلمة ( الثالوث ) ولا كلمة اقانيم ليست موجودة في أسفار الكتاب المقدس بعهديه القديم ولا الجديد.

ويعتقد النصارى بأن المسيح هو الله وانه ظهر بثلاث شخصيات"الآب في السماء والإبن يسوع والروح القدس الحمامة المسئولة عن الوحي"وانه قد تجسد في صورة الإبن وتأنس أي صار إنسانا و صُلب ومات وقام بعد ثلاثة أيام وذلك تكفيرًا لخطيئة آدم حينما أكل من الشجرة ومن لم يؤمن بذلك فهو كافر ولن يخلص (( من الخلاص ) )وهذا الإعتقاد ينفيه تماما الكتاب المقدس ومع ذلك فهم يؤمنون به .

بعد ان تعرضت لمناقشات ومحاورات عديده معهم اثناء تواجدى لفتره من الفترات في امريكا وفقنى الله سبحانه وتعالى لابدا في دراسه كتابهم والذى انصح بقراءته فقط لمن كان قلبه معلق بالقران الكريم بشده حتى لا يصاب بقسوة في قلبه من الادعاءات والتحريف المتواجد به عن الله سبحانه وتعالى وعن انبياء الله جميعا. وهذا حوار دار بيني وبين أحد النصارى حول قانون الإيمان الخاص بهم لكشف مدى تطابقه مع الكتاب المقدس. ومع العلم بأن هذا القانون قد صدر من أحد المجامع"الإجتماعات"عام 325 ميلادية .... بعد رفع المسيح عليه السلام بما يقرب من 300 عاما.

اللهم اجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم واجعله حجة على جميع النصارى.

اترككم مع الحوار

فليبدأ عبد المسيح: وليقرأ علينا قانون الإيمان النصراني:

عبد المسيح:"بالحقيقة نؤمن بإله واحد الله الآب ضابط الكل خالق السماء و الأرض، ما يُرى وما لايُرى نؤمن برب واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد،المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، واحد مع الآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء، وتجسد بالروح القدس ومن مريم العذراء تأنس وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي. تألّم وقُبِرَ وقام من الأموات في اليوم الثالث كما في الكتب، وصعد إلى السموات، وجلس عن يمين أبيه. وأيضا يأتى في مجدة ليدين الأحياء و الأموات، الذى ليس لملكة إنقضاء ، نعم نؤمن بالروح القدس الربُ المُحيي المنبثق من الآب نسجد له ونمجده مع الآب والابن الناطق في الأنبياء. وبكنيسة واحدة مقدّسة جامعة رسولية، ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتى"

عبد المسيح:"نحن نؤمن باله واحد و ليس ثلاثة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت