فهرس الكتاب

الصفحة 2157 من 4557

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

و في نفس السورة الأية رقم 20 نجدها يالتاء المربوطة (نعمة)

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ .

وقال:

اقتباس:

ومن أين جاءت وما هي قاعدتها النحوية ننتظر الإجابة من عباقرة الإسلام من النحويين...

فكان ردي عليه:

الضابط لتاء التأنيث في القرآن فقد تأتي مفتوحة أو مربوطة

فالقاعدة هي: خطّان لا يُقاس عليهما خط المصحف وخط العَروض.

وقد كُتب القرآن كما كتبه الصحابة وقد نجد في القرآن كلمة نعمت ونعمة و رحمت ورحمة وأحيانًا نجد في بعض القرآءات نعمات . ولا يُعلل خط المصحف.

ولكن جهله لم يتوقف عند هذا الحد ... بل قال:

اقتباس:

كلمة (أُخَرْ) هي مُشتَقّة من كلمة (أخرى) ولكن القرآن الكريم كتبها بإسلوب غريب فجاءت القاعدة لتؤكد أنّ كلمة (أُخَرْ) هي استثنائية كُتِبَت في القرآن فقط ولا قاعدة فيها باللغة العربية...

وبإمكانكَ سؤال جهابذة اللغة العربية في الكون كلّه

فكان ردي عليه:-

بصراحة وخدها مني نصيحة ... خذ بعضك على أقرب فصل من فصول محو الأمية للتعلم هناك اللغة العربية على أصولها وبلاش تُجادِل فيما تجهله لكي لا تكون مضحكه بين المسلمين والمسيحيين .

سورة البقرة آية 184: أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ

(أُخَرْ) هي جمع لكلمة ( أخرى ) يامسكين .... فكيف ننسب المفرد ( أخرى ) للجمع ( أيام )

فورًا عليك وعلى محو الأمية ولا تتردد .

المجيب د. رياض بن محمد المسيميري

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التصنيف القرآن الكريم وعلومه/ مسائل متفرقة في القرآن

التاريخ 11/11/1424هـ

السؤال

تعرضت لموقف أصابني بالحيرة و الدهشة معًا، فأنا أعرف شخصًا إنجليزيًا أعطاني ورقة مطبوعة من موقع على الإنترنت، و فيها شبهات كثيرة على الإسلام، فالورقة عبارة عن ترجمة لمجموعة من الأحاديث في البخاري و مسلم بأرقامها،مترجمة باللغة الإنجليزية، و يقوم الموقع بشرحها بطريقة توحي لمن يقرؤها أن القرآن الكريم قد تم تحريفه، وأنه كان هناك مصاحف خاصة لبعض الصحابة الكرام - رضي الله عنهم- ، بالتحديد

عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- ، تختلف عن مصحف عثمان بن عفان - رضي الله عنه- ، والذي اتفق عليه المسلمون أجمعون، والذي هو موجود بأيدينا الآن، فمثلا: هناك حديث في البخاري مكتوب في الورقة بأنه في المجلد السادس، حديث رقم

468)، عن أن قومًا من الصحابة - رضي الله عنهم- ذهبوا لأبي الدرداء- رضي الله عنه- ، فسألهم عمن يستطيع قراءة سورة الليل كما كان يقرؤها عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه-؟ فأشاروا إلى علقمة، الذي قرأ"والذكر والأنثى"بدلا من"وما خلق الذكر والأنثى"، وقال إنه لن يتبع من يقرأها بغير هذا، وأيضا حديث آخر في البخاري، مكتوب بأنه حديث رقم (60) ، صفحة (46) ، في المجلد السادس، عن

ابن الزبير - رضي الله عنهما- أنه قال لسيدنا عثمان بن عفان - رضي الله عنه- عن أن هناك آية في سورة البقرة قد تم تغييرها بآية أخرى، أعتقد أنهم يقصدون آية عن الذين يتوفون و يتركون زوجاتهم،- عذرًا فأنا لا أحفظ الآية - فإجابه عثمان - رضي الله عنه- بأن يترك الآية مكانها، فهو لن يغير أي شيء عن مكانه، والعديد من الأقوال الأخرى عن أشياء من هذا القبيل، وعن وجود اختلاف بين المسلمين وقت جمع القرآن، أرجو من سيادتكم التكرم بالرد علي، حيث إنني قد فوجئت وقتها ولم أستطع أن أرد على هذا الشخص، وأنا لا أريد أن يكون في قلبي أي شبهة على ديني، و لا أريد أن يوسوس لي الشيطان بأشياء تبعدني عن الله، أفيدوني بإجابة سريعة بالله عليكم عن كل نقطة ذكرتها في سؤالي، و معذرة للإطالة.

و جزاكم الله خيرًا.

الجواب

الحمد لله، وأصلي وأسلم على رسول الله، وبعد: أخي في الله: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

اعلم - وفقك الله وحفظك- أن القرآن الكريم كتاب الله المقدَّس، ودستوره المنزل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، وقد وصلنا كاملًا غير منقوص، لم يخرم منه حرف واحد، كيف وقد قال الله:"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" [الحجر:9] ، وقد أجمع المسلمون على أن القرآن الذي بين أيدينا هو القرآن المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم- بتمامه وكماله، من غير زيادة ولا نقصان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت