فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 4557

20-قال صلى الله عليه وسلم: قال الله تبارك وتعالى: (( إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه ) )صحيح على شرط الشيخين

21-قال صلى الله عليه وسلم: (( إن رجلا زار أخا له في قرية ، فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكا ، فلما أتى عليه الملك قال: أين تريد ؟ قال: أزور أخا لي في هذه القرية ، قال: هل عليك من نعمة [تربها] ؟ قال: لا ، إلا أني أحببته في الله ، قال: فإني رسول الله إليك أن الله عز وجل قد أحبك كما أحببته له ) )صحيح على شرط مسلم

22-قال صلى الله عليه وسلم: (( ما من رجلين تحابا في الله بظهر الغيب؛ إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبًا لصاحبه ) )السلسلة الصحيح ورجاله ثقات

23-قال صلى الله عليه وسلم: (( ما تحاب رجلان في الله إلا كان أحبهما إلى الله عز وجل أشدهما حبا لصاحبه ) )السلسلة الصحيحة بسندٍ صحيح

24-قال صلى الله عليه وسلم: (( إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليبين له ، فإنه خير في الألفة ، و أبقى في المودة ) )السلسلة الصحيحة بسندٍ حسن

25-قال صلى الله عليه وسلم: (( أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا ) )السلسلة الصحيحة بسندٍ جيد

26-قال صلى الله عليه وسلم: (( ما أحب عبد عبدا لله إلا أكرمه الله عز وجل ) )السلسلة الصحيحة بسندٍ جيد

27-قال صلى الله عليه وسلم: (( من سره أن يحب الله و رسوله فليقرأ في"المصحف") )السلسلة الصحيحة بسندٍ حسن

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على خاتم الرسل محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السؤال:

لست أدري كيف هي علاقتكم بالكنيسة الكاثوليكية ، أنا من أمريكا والبلاد الإسلامية تبدو غريبة بالنسبة لي ، لا أعرف الكثير عنهم ولكن الذي يبدو أن المسلمين يعادون الدين الكاثوليكي .

هل هم منفتحين للحوار ؟ لماذا لا تؤمنون بالرب عيسى ؟ أليس الحب الأبدي لله عظيم لدرجة أنه يستطيع أن يتنزل علينا ويحفظنا من جميع الذنوب حتى نتمكن من العيش معه للأبد ؟

لماذا توجد حروب في الشرق الأوسط ؟ ألا يرى الإسلام أو يقبل بالقوة المخلصة للمسيح ، مع تعليماته بأن نحب بعضنا البعض ، هل إذا اتبعت أنا وأنت (الإسلام -التسليم الكامل) فكل شيء سيسير على ما يرام بالنسبة للبشر ؟

الجواب:

الحمد لله

العداوة في الإسلام وعند المسلمين ليست أمرا عشوائيًا بل تحكمها أصول وثوابت شأنها في ذلك شأن باقي الأحكام الإسلامية الشرعية وهذه الأصول والثوابت هي من عند الله تعالى المنزّه عن النقائص الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى ومصدر الأحكام عندنا هو القرآن والسنة الصحيحة الثابتة ، والقرآن والسنة جاءا بعقيدة واضحة وهي عقيدة التوحيد المبنية على شهادة أن لا إله إلا الله وأنّ محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء وإمام المرسلين ولا نشرك مع الله آلهة أخرى بل نفرده بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات ولا ندعو له صاحبة ولا ولدًا ، ونوالي من والى الله ونعادي من عاداه ونُبغض من سبّه وجعل له زوجة وولدًا فالله فرد أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له صاحبة ولا ولد سبحانه أنّى يكون له ولد وله ما في السماوات وما في الأرض ليس له شريك وليس محتاجًا إلى ولد كما يحتاج البشر وهو خالق الوالد وما ولد ، فالمسلمون طوع أمر الله وليس عندهم اختيار في التشريع بل هم ملزمون بأحكام الله ، قال تعالى: (( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا ) )سورة الأحزاب

ومن هذه الأحكام الحب في الله والبغض في الله .

والمسلمون عندهم مجال واسع للحوار بل أمر الله في كتابه النبي صلى الله عليه وسلم وأمته من بعده بمحاورة أهل الكتاب من اليهود والنصارى فقال سبحانه: (( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئًا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) )آل عمران: 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت