وعلى الر غم من وفاة الرسول الكريم منذ أكثر من 1400 عام إلا أن الحرب عليه مازالت قائمة وهذا دليل قاطع على أنه قد وفقه الله عز وجل في إبلاغ رسالته وأن صداها مازالت تعيش بيننا إلى يوم الدين ، ومازالت الحرب قائمة عليه حتى بعد وفاته .
إن هذه المتاعب تبدأ في النفس ؛ لأن الرسول مخاطب من الله فيمكنه أن يتحملها ؛ لأن الحق قد أعده لهذه المهمة ، ومثل تلك المتاعب تأتي أيضًا {للأتباع} ، لذلك يمدهم الله بالمدد الذي يجعلهم يتحملونها .
والحق يحفظ للرسول ذاته على الرغم من كل ما يحدث: ( والله يعصمك من الناس ) .
فكأن الحق يقول لرسوله: اطمئن يا محمد ؛ لأن من أرسلك هداية للناس لن يخلي بينك وبين الناس . ولن يجرؤ أحد أن ينهي حياتك . ولكني سأمكنك من الحياة إلى أن تكمل رسالتك .وإياك أن يدخل في رُوعك أن الناس يقدرون عليك ، صحيح أنك قد تتألم ، وقد تعاني من أعراض التعب في أثناء دعوتك ، ولكن هناك حماية إلهية لك .
ونحن نعلم قد المتاعب التي تعرض لها الرسول صلى الله عليه وسلم . ألم تكسر رَباعيته"السن بين الثنية والناب"صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد ؟ ألم يشج وجهه ؟ ألم تدم اصبعه فيقول: { إن أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت } .
لكن قول الحق سبحانه لرسوله: { والله يعصمك من الناس } لم يكن المقصود هو منع الجهاد في سبيل الله والمعاناة في سبيل نشر الدعوة . ولكن الحق يبين لرسوله: إن أحدًا غير قادر على أن يأخذ حياتك .
ولم يمنع سبحانه المتاعب عن رسوله الكريم حتى لا يكون هناك أحد الداعين إلى الله لا يتحمل من الآلام أكثر مما تحمل رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولننظر ونستمع جيدًا إلى ما ترويه عائشة أم المؤمنين - رضى الله عنها - حول هذه الآية إنها قالت:
وهناك باحثة بلجيكية عكفت على دراسة سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وصلت إلى هذه النقطة ، فتوقفت عندها تقول: لو كان هذا الرجل يخدع الناس جميعًا ما خدع نفسه في حياته، ولو لم يكن واثقًا من ا، الله يحرسه لما فعل ذلك كتجربة واقعية تدل على ثقته في خالقه . وأضافت الباحثة البلجيكية: ولذلك أنا أقول بملء اليقين:
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله .
فها هي لمحة واحدة من لمحات حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سبب في إسلام هذه المرأة .
فاللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
حدثنا عاصم بن علي حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان
صحيح البخاري
حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر السعدي قالوا حدثنا إسمعيل يعنون ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع
صحيح مسلم
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العطاس من الله والتثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه وإذا قال آه آه فإن الشيطان يضحك من جوفه وإن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا قال الرجل آه آه إذا تثاءب فإن الشيطان يضحك في جوفه
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
سنن الترمذي
حدثنا الضحاك حدثنا ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا تثاءب أحدكم فقال هاه فإن ذلك شيطان يضحك من جوفه
حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن سهيل بن أبي صالح عن ابن أبي سعيد عن أبي سعيد الخدري قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا تثاءب أحدكم في الصلاة فليضع يده على فيه فإن الشيطان يدخل مع التثاؤب
حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يحب العطاس ويبغض أو يكره التثاؤب فإذا قال أحدهم ها ها فإنما ذلك الشيطان يضحك من جوفه
مسند احمد
حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير عن سهيل عن ابن أبى سعيد الخدري عن أبيه قال