فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 4557

76 ـ سرية عيينة بن حصن ـ في محرم 9 هجرية ـ 150 ـ عيينى بن حصن الفزارى ـ قبيلة بنى تميم ـ 62 ـ تم القضاء على الثورة ـ قامت هذه القبيلة بإغراء القبائل التابعة لها ومنعتها عن أداء الجزية ولما خرج إليهم عيينى أسر منهم 11 رجلًا و21 امرأة و 20 ولدًا فأطلقهم النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه سيدهم.

77 ـ سرية قطبة بن عامر ـ في صفر 9 هجرية ـ 20 ـ قطبة بن عامر ـ قبيلة خثم ـ أكثر من النصف ـ أكرهم ـ تفرقوا وانتشروا ـ كانوا يدبرون مؤامرة ضد المسلمين فجاء قطبة ببعضهم أسيرًا فأطلقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

78 ـ سرية الضحاك ابن سفيان الكلابي ـ ربيع أول 9 هجرية ـ الضحاك رضى الله عنه ـ قبيلة بنى كلاب ـ بعث المسلمون إلى بنى كلاب داعين فاعترض لهم الكفار فوقع اشتباك.

79 ـ سرية عبد الله بن حذافة ـ ربيع أول 9 هجرية ـ 300 ـ عبد الله بن حذافة القرشي السهمى ـ القراصنة من الخثعميين ـ هربوا ـ كانوا قد اجتمعوا في ساحل جدة يريدون الإغارة على مكة فتفرقوا حين رأوا هذه السرية.

80 ـ سرية بن طىء ـ 9 هجرية ـ 150 ـ على رضى الله عنه ـ بنى طىء ـ أسرت سفانة بنت حاتم وغيرها من الناس.

81 ـ غزوة تبوك ـ 9 هجرية ـ 3000 ـ الرسول صلى الله عليه وسلم ـ هرقل قيصر الروم ـ قام النبي صلى الله عليه وسلم بالتجمع مع أصحابه وأرهب الأعداء ثم رجع إلى المدينة.

82 ـ سرية دومة الجندل ـ 420 ـ خالد بن الوليد ـ أكيدر أمير دومة الجندل ـ أسر ...

شبهات حول الإسلام

هذا عن الرق في التاريخ الإنساني وفى الإسلام: الدين.. الحضارة.. والتاريخ.. أما التسري ، فهو: اتخاذ مالك الأمة منها سَرِية يعاشرها معاشرة الأزواج في الشرع الإسلامي.. وكما لم يكن الرق والاسترقاق تشريعًا إسلاميًا مبتكرًا ، ولا خاصية شرقية تميزت به الحضارات الشرقية عن غيرها من الحضارات ، وإنما كان موروثًا اجتماعيًا واقتصاديًا إنسانيًا ، ذاع وشاع في كل الحضارات الإنسانية عبر التاريخ..

فكذلك كان التسري الذي هو فرع من فروع الرق والاسترقاق نظامًا قديمًا ولقد جاء في المأثورات التاريخية المشهورة والمتواترة أن خليل الله إبراهيم ، عليه السلام ، قد تسرى بهاجر المصرية ، عندما وهبه إياها ملك مصر ، ومنها وُلد له إسماعيل عليه السلام.. فمارس التسري أبو الأنبياء ، وولد عن طريق التسري نبي ورسول.. وكذلك جاء في المأثورات التاريخية أن نبي الله سليمان عليه السلام قد تسرى بثلاثمائة سرية !.. وكما شاع التسري عند العرب قبل الإسلام ، فلقد مارسه ، في التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية ، غير المسلمين مثل المسلمين..

وإذا كان التسري ، هو اتخاذ مالك الأمة منها سرية ، أي جعله لها موضعا للوطء ، واختصاصها بميل قلبي ومعاشرة جنسية ، وإحصان واستعفاف.. فلقد وضع الإسلام له ضوابط شرعية جعلت منه زواجًا حقيقيًا ، تشترط فيه كل شروط الزواج ، وذلك باستثناء عقد الزواج ، لأن عقد الزواج هو أدنى من عقد الملك ، إذ في الأول تمليك منفعة ، بينما الثاني يفضى إلى ملك الرقبة ، ومن ثم منفعتها..

ولقد سميت الأمة التي يختارها مالكها سرية له سُميت"سَرِيَّةً""لأنها موضع سروره ، ولأنه يجعلها في حالٍ تسرها"دون سواها ، أو أكثر من سواها.. فالغرض من التسري ليس مجرد إشباع غرائز الرجل ، وإنما أيضًا الارتفاع بالأَمة إلى مايقرب كثيرًا من مرتبة الزوجة الحرة..

والإسلام لا يبيح التسري أي المعاشرة الجنسية للأَمة بمجرد امتلاكها.. وإنما لابد من تهيئتها كما تهيأ الزوجة.. وفقهاء المذهب الحنفي يشترطون لتحقيق ذلك أمرين:

أولهما: تحصين السرية ، بأن يخصص لها منزل خاص بها ، كما هو الحال مع الزوجة..

وثانيهمًا: مجامعتها ، أي إشباع غريزتها ، وتحقيق عفتها.. طالما أنها قد أصبحت سرية ، لا يجوز لها الزواج من رقيق مثلها ، أو أن يتسرى بها غير مالكها..

ولأن التسري في المعاشرة الجنسية أو التناسل مثله مثل الزواج من الحرائر.. فلقد اشترط الإسلام براءة رحم الأمة قبل التسري بها ، فإباحة التسري قد جاءت في آية إباحة الزواج: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألاّ تعولوا ) (1) .. والتكليف الإسلامي بحفظ الفروج عام بالنسبة لمطلق الرجال والنساء ، أحرارًا كانوا أم رقيقًا ، مسلمين كانوا أم غير مسلمين: (والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين) (2) .. ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبايا"أوطاس"أي حنين: [ لا توطأ حامل حتى تضع ، ولا غير ذات حمل حتى تحيض حيضة.. ] (3) .

وكذلك الحال مع المقاصد الشرعية والإنسانية من وراء التسري.. فهي ذات المقاصد الشرعية والإنسانية من وراء الزواج:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت