يقول المفسرون:"ان الكروبيم من الملائكة المقربين وهو في الفارسية بمعنى الحارس"وكان عملهم وقت طرد آدم هو"حراسة الفردوس، لئلا يرجع الانسان اليه". وفى القرآن تفسير الشهب بشواظ من نار، في قوله تعالي:"يامعشر الجن والانس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لاتنفذون الا بسلطان فبأى آلاء ربكما تكذبان يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران""الرحمن 33 35". فقد جعل للجن غير ما جعل للانس من ادوات العقاب، ولم يجعل للجن كواكب ترمى بها كالقمر والشمس، وانما جعل للجن"شواظ"أى"شهبا".
يعترض البعض في الغرب على قول الحق تبارك وتعالي:"إنما النسيء زيادة في الكفر""التوبة 37"أن النسيء الذى في السنة القبطية من الحساب الفلكي.. فكيف يكون العلم كفرًا؟
ان النسيء في الآية الكريمة هو ما كان يفعله المشركون من تبديل الأشهر الحرم مكان الأشهر الحلال ليستحلوا بذلك القتال فيها، ولا علاقة له بالأيام التى تضبط السنة القبطية للزراعة، ومن هنا يتبين مدى محاولة التلبيس والتدليس الذى يضحك منها العارفون مع حزنهم ان يصل الترصد ضد كلام الله سبحانه والعمل على ان لا يصل الى الخلق باعتباره الكلمة الاخيرة للعالمين الى هذا الحد الرخيص من التلاعب بالألفاظ والمصطلحات.
يقولون ان في القرآن الرعد يسبح الله وان في الاحاديث النبوية أن الرعد ملك من ملائكة الله ونحن نعلم ان الرعد هو الكهرباء الناشئة عن تصادم السحاب فكيف يكون الرعد ملكًا؟
الغرب لاينكر تسبيح الرعد لله، وذلك لأن في التوراة ان الرعد يسبح لله وكل شيء خلقه، فانه يسبحه، وإنما هو ينكر كون الرعد ملكا، فمن اكد له ان الرعد ملك؟ ليس في القرآن أنه ملك. والاحاديث النبوية تذكر ان للرعد ملكا، وليس ان الرعد ملك، الفرق واضح، ففى التوراة عن التسابيح لله:"شعب سوف يخلق، يسبح الرب"ويقصد شعب محمد صلى الله عليه وسلم"مزمور 102: 18"وفى سفر الزبور:"تسبحه السماوات والأرض والبحار وكل ما يدب فيها""مز 69: 34"وفى سفر الزبور:"سبحوا الرب من السماوات، سبحوه في الأعالي، سبحوه ياجميع ملائكته، سبحوه ياكل جنوده، سبحيه يا أيتها الشمس والقمر، سبحيه يا جميع كواكب النور، سبحيه يا سماء السموات، ويا أيتها المياه التى فوق السموات. لتسبح اسم الرب، لأنه امر فخلقت، وثبتها الى الدهر والأبد وضع لها حدا فلن تتعداه. سبحى الرب من الارض يا أيتهاالتنانين وكل اللجج. النار والبرد. الثلج والضباب. الريح العاصفة كلمته، الجبال وكل الآكام، الشجر المثمر وكل الارز. الوحوش وكل البهائم، الدبابات والطيور ذوات الاجنحة. ملكوت الارض وكل الشعوب، الرؤساء وكل قضاة الارض، الاحداث والعذاري، ايضا الشيوخ مع الفتيان، ليسبحوا اسم الرب، لأنه قد تعالى اسمه وحده مجده فوق الارض والسماوات""مزمور 148". وفى الأناجيل الاربعة:"يسبحون الله بصوت عظيم""لوقا 19: 37"،"وهم يمجدون الله ويسبحونه""لو 2: 20"،"وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوى مسبحين الله وقائلين: المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة""لو2: 13"وكان عيسى عليه السلام يسبح الله تعالى مع الحواريين، ففى مرقس:"ثم سبحوا وخرجوا الى جبل الزيتون""مر 14: 26"وفى متي:"ثم سبحوا وخرجوا الى جبل الزيتون""متى 26: 30"ومن يسبح الله كيف يكون هو الله او إلها مع الله؟ وفى القرآن الكريم"سبح اسم ربك الاعلي""الاعلي1"وفى الزبور"سبحوا اسم الرب سبحوا يا عبيد الرب"الى أن قال"كل ما شاء الرب صنع في السماوات والأرض في البحار وفى كل اللجج المصعد السحاب من اقاصى الارض الصانع بروقا للمطر المخرج الريح من خزائنه""مز 531"وفى سورة الحجر يقول الحق تبارك وتعالى"وارسلنا الرياح لواقح""22"و"ان من شيء الا عندنا خزائنه""21".
اللهم اهدنا واهدي بنا واجعلنا سببًا لمن اهتدى
واجعلنا اللهم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
اللهم آمين يارب العالمين
اقتباس:
** المذيع: نرجو من قدسك أن تشرح لنا كيف أن المسيح هو الله الذى ظهر في الجسد نرجو إيضاحًا أكثر .