فهرس الكتاب

الصفحة 4147 من 4557

فقد أورد علامتهم آية الله ملا زين العابدين الكلبايكاني في كتابه"أنوار الولاية" (ص 338) هذا الحديث: (وفي الآثار: أن امراة زانية من جيران أهل المعصية وتعزية الحسين(ع) ذهبت تقتبس نارًا من مجلس العزاء فوجدتها قد خمدت فاشتعلتها وقدتها فدمعت عيناها من الدخان فغفر الله!! لها وتابت .

وعن أبي الاحوص عن أبيه عن عمار الساباطي قال: قدم أميرالمؤمنين (ع) المداين فنزل أيوان كسرى ! وكان معه دلف بن بحير كسرى فلما صلّى قام وقال لدلف قم معي وكان معه جماعة من أهل ساباط فما زال يطوف منازل كسرى ويقول لدلف كان لكسرى في هذا المكان كذاوكذا ويقول دلف والله ذلك فما زال كذلك حتى طاف الموضع بجميع من كان عنده ودلف يقول: يا سيدي ومولاي كأنك وضعت هذه الأشياء في هذه الأمكنة ثم نظر (ع) جمجمة نخرة ! فقال لبعض أصحابه: خذ هذه الجمجمة ثم جاء (ع) إلى الأيوان وجلس فيه ودعا بطست فيه ماء فقال للرجل: دع هذه الجمجمة في الطست ثم قال أقسمت عليك لتخبرني من أنا ومن أنت ؟ فقال الجمجمة بلسان فصيح !: أما أنت فأمير المؤمنين !! ،وسيد الوصيين وإمام المتقين !! ، وأما أنا فعبدك وابن أمتك !! كسرى أوشيروان فقال أميرالمؤمنين (ع) كيف حالك فقال يا أمير المؤمنين إني كنت ملكًا عادلا شفيقًا على الرعايا رحيمًا لا أرضى بظلم ولكن كنت على دين المجوس !! وقد ولد محمد في زمان ملكي وسقط من شرفات قصري ثلثة وعشرون شرفة في ليلة ولد فهممت أن أومن به من كثرة ما سمعت من الزيادة من أنواع شرفة وفضله ومرتبته عزه في السموات والارض ومن شرف أهل بيته ولكني تغافلت عن ذلك وتشاغلت عنه في الملك، فيها لها من نعمة ومنزلة ذهبت منت حيث لم أومن به !! فأنا محروم بعدم إيماني به !! ولكني مع هذا الكفر!!! خلصني الله تعالى من عذاب النار!! ببركة عدلي وإنصافي بين الرعية فأنا في النار والنار محرمة عليّ!!! فواحسرتاه لو أمنت به لكنت معكم يا سيد أهل بيت محمد ويا أميرالمؤمنين!!! .

قال التوسيركاني في كتابه"اللئالي" ( 4/ 217 - 218 و304 ) ما نصه: (وتأتي في لؤلؤ ولنذكر لك قصصًا ليطمئن قلبك!! بما مرّ قصة شريفة من رجل كان يلوط بالصبيان !!! وكان يحبه !!! ) .

هل قرأ عبد الحسين أمثال هذه الزندقة في كتب أبناء جلدته ؟ فأين روايات أبو هريرة رضي الله عنه من أمثال رواياتكم و أقوال علمائكم الذين ذكرنا منها أمثال هذه الطامات ؟!! فاعتبروا يا ألوا الألباب .

أقول: لِنُخرج لهذا المؤلف وأمثاله بعض الروايات التي وردت من طريق أهل البيت رضي الله عنهم الموافقة لروايات أبو هريرة رضي الله عنه .

فعن موسى ابن اسماعيل بن موسى عن أبيه عن جدّه موسى بن جعفرعن آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:رأيت في النار صاحب العباء التي قد غلّها ...

ورأيت في النار صاحبة الهرة تنهشها مقبلة ومدبرة، وكانت أوثقتها لم تكن تطعمها ولم ترسلها تأكل من حشائش الأرض ودخلت الجنة فرأيت صاحب الكلب الذي أرواه من الماء .

فهل هذا الحديث من مخيلة إمامك المعصوم و يمثل به حسن عواقب العطف والحنان ويحظ بهما على البر والاحسان ؟ !!.

كما نقل نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية (4/66) قال: ( من الأخبار المروّحة للبال ما ورى من أنه كان رجل في بني اسرائيل منهمكًا في المعاصي فأتى في بعض اسفاره على بئر فإذا كلب قد لهت من العطش فرقّ له فأخذ عمامته وشدّ بخفّه واستقى الماء وأروى الكلب فأوحى الله إلى نبي ذلك الزمان أن قد شكرت له سيعه وغفرت له ذنبه لشفقته على خلق من خلقي ، فسمع ذلك فتاب من المعاصي وصار ذلك سببا لتوبته وخلاصه من العقاب) .

فهل هذا الحديث أيضًا من مخيلة إمامك المعصوم و يمثل به حسن عواقب العطف والحنان ويحظ بهما على البر والاحسان ؟!.

لقد قام بعض الرافضة بعمل شريط يمثل فيه أحدهم دور السني والأخر دور الرافضي , وقد دار في هذا الحوار الكثير من الأكاذيب والتلبيسات , والتي لا يكاد يخلوا منها أي عمل رافضي , ونبدأ بعون الله تعالى هذه الردود: (( بحث للأخ جلال حفظه الله ) )

(1) قوله أن المسلمين افترقوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت