فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 4557

عبد الله: أقول لك كما في رسالة يعقوب"انت تؤمن ان الله واحد حسنا تفعل والشياطين يؤمنون ويقشعرون".. هذا قولكم بأفواهكم ولكن ماذا عن الثلاث شخصيات المتفرقةن المنفصلة ... الإبن الذي كان يتعمد في نهر الأردن من يوحنا المعمدان ومعترفا بذنوبه"الأقنوم الثاني"... والحمامة الروح القدس التي كانت فوق رأس الإبن وهو في النهر وتمثل"الأقنوم الثالث"والآب الذي قال عنه الكتاب المقدس"لأنه هل يسكن الله حقا على الأرض؟ .... هاهي السماوات وسماوات السماوات لاتسعك""وقال عنه يسوع"لم تسمعوا صوته ولاابصرتم هيئته .... إلا اننا نقرأ في الكتاب المقدس أن التلاميذ سمعوا صوته من السماء؟؟ فنحن الآن أمام ثلاث شخصيات متفرقة منفصلة .. تعتبرونهم انتم إلها واحدا.. كيف لاأدري؟

آب في السماء و ابن في النهر و روح قدس كحمامة فوق النهر أليسوا بثلاثة شخصيات متفرقة مختلفة؟ ألم يقل بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس 8: 4 ـ 6"فنحن نعلم أن لا وثن في العالم و أن لا إله إلا الله الواحد . و قد يكون في السماء أو في الأرض ما يزعم أنه آلهة بل هناك كثير من الآلهة و كثير من الأرباب و أما عندنا نحن فليس إلا إله واحد و هو الآب منه كل شيء و إليه نحن أيضا نصير"فلماذا ايها النصارى اشركتم مع الآب الابن والروح القدس؟! الا تصدقوا قول بولس الرسول؟!!!!

عبد المسيح: نحن نؤمن بالمسيح الإبن كلمة الله الأقنوم الثاني في الثالوث الأقدس كما تؤمنون أنتم ايها المسلمون بالقرآن.

عبد الله: تقولون أن ايمانكم بيسوع كلمة الله كإيماننا بالقرآن كلام الله وهذه كذبة منك انتم تقولون أن يسوع هو الله ونحن المسلمون لم نقل يوما أن القرآن الذي هو كلام الله هو الله ....

عبد المسيح: إن يسوع الابن هنا هو اقنوم الكلمة ....

عبد الله: الكلمة ليست اقنوم بل هي كل مايخرج من فم الله"كن فيكون"وهذا من الكتاب المقدس اقرأوا يقول الله في سفر إشعياء 55:11"هَكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَصْدُرُ عَنِّي"من فمي"مُثْمِرَةً دَائِمًا وَتُحَقِّقُ مَا أَرْغَبُ فِيهِ وَتُفْلِحُ بِمَا أَعْهَدُ بِهِ إِلَيْهَا".

ويقول الله في سفر إرمياء 33: 19 - 14:"ها أيام تأتي يقول الرب وأقيم الكلمة الصالحة التي تكلمت بها إلي بيت إسرائيل والى بيت يهوذا . في تلك الايام وفي ذلك الزمان انبت لداود غصن البر فيجري عدلا وبرا في الارض . في تلك الايام يخلص يهوذا وتسكن اورشليم آمنة وهذا ما تتسمى به الرب برنا . لانه هكذا قال الرب لا ينقطع لداود انسان يجلس على كرسي بيت اسرائيل . ولا ينقطع للكهنة اللاويين انسان من امامي يصعد محرقة ويحرق تقدمة ويهيئ ذبيحة كل الايام ثم صارت كلمة الرب الى ارميا"

ألم تقولوا إن يسوع سيجلس على عرش داود!!!! إذن فهو انسان"لا ينقطع لداود انسان"ألم يقل بولس إن يسوع كاهن على رتبة ملكي صادق .... إذن فهو إنسان"ولا ينقطع للكهنة اللاويين انسان"

و هل كلمة الرب التي صارت إلى ارمياء في سفر إرمياء 33: 19 هي الله؟!! إن الكلمة .. هي التي تكلم بها الله إلى موسى هي نبؤة سفر التثنية 18: 18 - 20 .. وتلك هي النبؤة كما تقولون انتم ايها النصارى ..."لِهَذَا أُقِيمُ لَهُمْ نَبِيًّا مِنْ بَيْنِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، وَأَضَعُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُخَاطِبُهُمْ بِكُلِّ مَا آمُرُهُ بِهِ. فَيَكُونُ أَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْصَى كَلاَمِي الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ بِاسْمِي، فَأَنَا أُحَاسِبُهُ. وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يَتَجَبَّرُ فَيَنْطِقُ بِاسْمِي بِمَا لَمْ آمُرْهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوْ يَتَنَبَّأُ بِاسمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَإِنَّهُ حَتْمًا يَمُوتُ. كما في سفر إرمياء 33: 19 - 14:"ها أيام تأتي يقول الرب وأقيم الكلمة الصالحة""

ولذلك كان المسيح يذكر اليهود دائما بهذه النبؤة ويقول لهم ....في انجيل يوحنا 5: 45 - 47"يوجد الذي يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاؤكم . لانكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لانه هو كتب عني . فان كنتم لستم تصدقون كتب ذاك فكيف تصدقون كلامي". ماذا كتب موسى عن المسيح ابن مريم؟ موسى كتب أن المسيح نبي مثل موسى سيقيمه الله لبني اسرائيل وهذا ما أكده بطرس في سفر أعمال الرسل - الاصحاح الثالث 22- 26"فان موسى قال للآباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم. له تسمعون في كل ما يكلمكم به . ويكون ان كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من الشعب . وجميع الانبياء ايضا من صموئيل فما بعده جميع الذين تكلموا سبقوا وانبأوا بهذه الايام . انتم ابناء الانبياء والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلا لابراهيم وبنسلك. اليكم اولا اذ اقام الله عبده يسوع ارسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت