فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 4557

"وكان ميشع ملك موآب الثانى صاحب مواش ، فأدى لملك إسرائيل مائة ألف خروف ومائة ألف كبش بصوفها ، وعند موت آخاب عصى ملك موآب على ملك إسرائيل وخرج الملك يهورام في ذلك اليوم من السامرة وعد كل إسرائيل وذهب وأرسل إلى يهو شافاط ملك يهوذا يقول: قد عصى على ملك موآب ، فهل تذهب معي إلى موآب للحرب ؟" (34) .

(4) جاء في حزقيال الإصحاح الواحد والعشرون:

"وكان إلى كلام الرب قائلا: يا ابن آدم اجعل وجهك نحو أورشليم وتكلم على المقادس وتنبأ على أرض إسرائيل وقل لأرض إسرائيل هكذا قال الرب هأنذا عليك وأستل سيفي من غمده فأقطع منه الصديق والشرير من حيث إنى أقطع منك الصديق والشرير فلذلك يخرج سيفي من غمده على كل بشر من الجنوب إلى الشمال فيعلم كل بشر أنى أنا الرب سللت سيفي من غمده لا يرجع أيضًا" (35) .

(5) وجاء في سفر يوشع الإصحاح الثالث والعشرون:

"وأنتم قد رأيتم كل ما عمل الرب إلهكم هو المحارب عنكم انظروا: قد قسمت لكم بالقرعة هؤلاء الشعوب الباقين ملكًا حسب أسباطكم من الأردن وجميع الشعوب التى قرضتها والبحر العظيم نحو غروب الشمس والرب إلهكم هو ينفيهم من أمامكم ويطردهم من قدامكم فتملكون أرضهم كما كلمكم الرب إلهكم" (36) .

(6) وجاء في سفر القضاة الإصحاح الأول:

"وحارب بنو يهوذا أورشليم وأخذوها وضربوا بحد السيف وأشعلوا المدينة بالنار وبعد ذلك نزل بنو يهوذا لمحاربة الكنعانيين سكان الجبل وسكان الجنوب والسهل".

(7) وفى سفر القضاة الإصحاح الثامن عشر:

"فأما هم فقد أخذوا ما صنع ميخا والكاهن الذي له وجاءوا إلى لايش إلى شعب مستريح مطمئن فضربوهم بحد السيف وأحرقوا المدينة بالنار ولم يكن مَنْ ينقذ لأنها بعيدة عن صيدون ولم يكن لهم أمر مع إنسان وهى في الوادي الذي لبيت رحوب فبنوا المدينة وسكنوا بها ودعوا اسم المدينة دان باسم دان أبيهم الذي ولد لإسرائيل ولكن اسم المدينة أولا: لايش" (37) .

(8) وفى صموئيل الأول الإصحاح الرابع:

"وخرج إسرائيل للقاء الفلسطينيين للحرب ونزلوا عند حجر المعونة ، وأما الفلسطينيون فنزلوا في أفيق واصطف الفلسطينيون للقاء إسرائيل واشتبكت الحرب فانكسر إسرائيل أمام الفلسطينيين وضربوا من الصف في الحقل نحو أربعة آلاف رجل" (38) .

(9) وفى التكوين الإصحاح الرابع والثلاثون:

"فحدث في اليوم الثالث إذ كانوا متوجعين أن ابني يعقوب شمعون ولاوى أخوى دينة أخذ كل واحد منهما سيفه وأتيا على المدينة بأمن وقتلا كل ذكر وقتلا حمور وشكيم ابنه بحد السيف لأنهم بخسوا أختهم ، غنمهم وبقرهم وكل ما في المدينة وما في الحقل أخذوه وسبوا ونهبوا كل ثروتهم وكل أطفالهم ونسائهم وكل ما في البيوت" (39) .

(10) وفى سفر التكوين الإصحاح الرابع عشر:

"فلما سمع إبرام أن أخاه سبى جر غلمانه المتمرنين ولدان بيته ثلاثمائة وثمانية عشر وتبعهم إلى دان وانقسم عليهم ليلًا هو وعبيده فكسرهم وتبعهم إلى حوبة التى من شمال دمشق واسترجع كل الأملاك واسترجع لوطًا أخاه أيضًا وأملاكه والنساء أيضًا والشعب" (40) .

(11) وفى سفر العدد الإصحاح الواحد والعشرون:

"فقال الرب لموسى لا تخف منه لأني قد دفعته إلى يدك مع جميع قومه وأرضه فتفعل به كما فعلت بسيحون ملك الأموريين الساكن في حبشون فضربوه وبنيه وجميع قومه حتى لم يبق لهم شارد وملكوا أرضه" (41)

(12) وفى سفر العدد الإصحاح الخامس والعشرون:

"ثم كلم الرب موسى قائلا ضايقوا المديانيين واضربوهم لأنهم ضايقوكم بمكايدهم التى كادوكم بها" (42) .

(13) وفى سفر العدد الإصحاح الثالث والثلاثون:

تطالعنا التوراة ، أن الله قد أمر موسى ـ عليه السلام ـ أن يشن حربًا على أقوام قد عبدوا غير الله ـ سبحانه وتعالى ـ:"وكلم الرب موسى في عربات مو آب على أردن أريحا قائلا:"كلم بنى إسرائيل وقل لهم: إنكم عابرون الأردن إلى أرض كنعان فتطردون كل سكان الأرض من أمامكم وتمحون جميع تصاويرهم وتبيدون كل أصنامهم المسبوكة وتخربون جميع مرتفعاتهم" (43) ."

(14) وشبيه به ما ورد في سفر صموئيل الإصحاح السابع عشر آية 45: 47

"فقال داود للفلسطيني: أنت تأتى إلى بسيف وبرمح وبترس ، وأنا آتى إليك باسم رب الجنود إله صفوف إسرائيل الذين عيرتهم 000 فتعلم كل الأرض أنه يوجد إله لإسرائيل" (44) .

(15) وفى سفر صموئيل الأول الإصحاح الثالث والعشرون:

"فذهب داود ورجاله إلى قعيلة وحارب الفلسطينيين وساق مواشيهم وضربهم ضربة عظيمة وخلص داود سكان قعيلة" (45) .

(16) فى سفر المزامير المزمور الثامن عشر:

يسبح داود الرب ويمجده لأنه يعطيه القوة على محاربة أعدائه:"الذي يعلم يدي القتال فتحنى بذراعي قوس من نحاس.. أتبع أعدائي فأدركهم ولا أرجع حتى أفنيهم أسحقهم فلا يستطيعون القيام ، يسقطون تحت رجلي تمنطقني بقوة للقتال تصرع تحتي القائمين على وتعطيني أقفية أعدائي ومبغضي أفنيهم" (46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت