نعمة الله الجزائري (( أن المراد من الموحدين وكلمة التوحيد وعدم الشرك الموجب لدخول الجنة التوحيد الخالص ، كما دلت عليه الاخبار في هذا الباب وغيره ، والتوحيد الخالص الذي يستجمع الشرائط لا يكون إلا بولاية من فرض الله سبحانه طاعتهم ، وأوجب على الخلق كافة اعتقاد إمامتهم ، وما لم يكن على هذا المنوال لا يثمر دخول الجنة قطعا ) )نور البراهين - السيد نعمة الله الجزائري ج 1 ص 58
أحمد الرحماني الهمداني (( من أنكر إمامة علي كمن أنكر رسالة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ، وأنه من جاحد ولايته لقي الله يوم القيامة كعابد صنم أو وثن ، وأنه لايرد أحد على علي عليه السلام ما قال فيه النبي صلى الله عليه واله وسلم إلا كافر ، وأنه علم بين الله وبين خلقه ، من عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، وأنه من خالفه كان كافرا ، ومن أنكره دخل النار ، و أنه الأمام المفروض طاعته ، من جحده مات يهوديا أو نصرانيا ، وأنه من لم يعرف إمامه مات ميتة جاهلية . ثم أيها القارئ المنصف ! لما أحطت بهذه الأخبار التي هي غيض من فيض و قليل من كثير فلازم لك أن تعلم أن جمعا من علماء الأمامية حكموا بكفر المخالفين لولاية أمير المؤمنين والأئمة المعصومين -: - ، لكن الأكثر منهم قالوا: إنهم كافرون في الباطن ونفس الأمر ، ومسلمون في الظاهر امتيازا للشهادتين وعناية وتخفيفا للمؤمنين لمسيس الحاجة إلى معاشرتهم ومخالطتهم في الأماكن المشرفة ، كالكعبة المعظمة والمدينة المنورة ، وإن كانوا يوم القيامة أشد عقابا من الكفار والمشركين . ) )الإمام علي (ع) - أحمد الرحماني الهمداني ص 188
عند الخميني أهل السنة لا يستحقون الزكا ة وينفي عنهم الإيمان
قال الخميني في تحرير الوسيلة ج 1 ص 339 (( القول في اوصاف المستحقين للزكاة وهي أمور: الاول الايمان ، فلا يعطى الكافر ، ولا المخالف للحق وإن كان من فرق الشيعة ، بل ولا المستضعف من فرق المخالفين إلا من سهم المؤلفة قلوبهم ) )
وفي كتاب الأربعون حديثا (( الإيمان لا يحصل إلا بواسطة ولاية علي و أوصيائه من المعصومين الطاهرين عليهم السلام ، بل لا يقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية ) )
تكرم آية الله لطف الله الصافي على أهل السنة
(( شروط المستحقين للزكاة( مسألة 1548 ) وهي أمور: الاول: الا يمان ، فلا يعطى الكافر ، ولا المخالف للحق وإن كان من فرق الشيعة ، بل ولا المستضعف من فرق المخالفين . نعم يعطى المستضعف من زكاة الفطرة على ما يأتي مع عدم وجود المؤمنين في ذلك البلد ))هداية العباد - الشيخ لطف الله الصافي ج 1 ص 264
عبادات غير الشيعة غير مقبولة
قال محمد علي الأبطحي (( لا تستوحش من كثرة المخالفين واختلافهم في أمر الهلال فقد وردت روايات تشير إلى سبب حرمانهم بركات الفطر والاضحى ، ففي الكافي عن محمد بن إسماعيل الرازي عن أبي جعفر( عليه السلام ) قال: قلت له ما تقول في الصوم فقد روي أنهم لا يوفقون لصوم ؟ فقال: أما أنه قد أجيبت دعوة الملك فيهم ، قال: فقلت: وكيف ذلك ، جعلت فداك ؟ قال: إن الناس لما قتلوا الحسين ( عليه السلام ) أمر الله تبارك وتعالى ملكا ينادي: أيتها الامة الظالمة القاتلة عترة نبيها ، لا وفقكم الله لصوم ولا فطر ))رسالة في ثبوت الهلال- السيد محمد علي الأبطحي ص 90
وتهديد من الميرزا القمي لمن لا يتشيع (( ولا يجب القضاء على الكافر الأصلي إذا أسلم ، لأن الإسلام يجب ما قبله ، ولعله من المتواترات ، وللإجماع ، بل قيل: إنه ضروري . وهذا في غير من انتحل الإسلام من الكفار مثل الغلاة والخوارج والنواصب ، فإن حكمهم حكم المخالفين ، وحكمهم أنهم ما لم يستبصروا فلا تصح صلاتهم ولا تقبل منهم عبادة ، لأنهم أخذوها من غير موضعها . ) )غنائم الأيام - الميرزا القمي ج 3 ص 339
طعنهم في أئمة المذاهب الإسلامية
يقول محمد رضوي في كتابه كذبوا على الشيعة ص279 (( ولو أن أدعياء الاسلام والسُّنّة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل ) )
ويذكر نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية (( ويؤيد هذا المعنى أنَّ الائمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أنه لم يكن ممن نصب العداوة لإل البيت ) )الأنوار النعمانية ج2ص307
ويزعمون أن موسى الكاظم رحمه الله يقول (( لعن الله أبا حنيفة، كان يقول قال علي عليه السلام وقلت أنا وقالت الصحابة ) )الكافي ج1 ص 53 / وسائل الشيعة ج 18 ص 33