فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 318

الخاتمة.

بعد أن أتمّ الله النعمة بإتمام البحث؛ يحسن بنا تلخيص أهم النتائج فيه:

1/ أهمية موضوع (الجمع بين الصلاتين) ؛ كونه من المسائل التي يكثر وقوعها وسؤال الناس عنها.

2/ العمدة في أوقات الصلوات على حديث عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهم -. وبيان ذلك أن يقال:

وقت الظهر: من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله.

وقت العصر: من مصير ظل كل شيء مثله إلى الاصفرار اختيارًا؛ والغروب اضطرارًا

وقت المغرب: من غروب الشمس إلى مغيب الشفق؛ وهو الحمرة.

وقت العشاء: من مغيب الشفق إلى منتصف الليل؛ ولا وقت ضرورة له.

وقت الصبح: من طلوع الفجر الصادق إلى طلوع الشمس.

3/ الجمع رخصة من رخص الشريعة السمحة عند وجود العذر.

4/ يمكن وضع حدّ للجمع بأن يقال: هو ضم الظهرين أو العشاءين في وقت إحداهما أداء لعذر.

5/ لا ارتباط بين القصر والجمع إلا في كونهما رخصة للمسافر، وفي مشروعيتهما للحاج بعرفة ومزدلفة عند من يقول إن الجمع ليس للسفر.

6/ الجمع لا يشبه القضاء إلا في صورة جمع التأخير، وبالتحديد في الصلاة الأولى.

7/ الجمع نوعان: جمع تقديم، وجمع تأخير. ويمكن حد جمع التقديم بأنه: ضم الظهرين أو العشاءين في وقت أولاهما أداء لعذر. كما يمكن حد جمع التأخير بأنه: ضم الظهرين أو العشاءين في وقت آخرتهما أداء لعذر.

8/ الجمع الصوري هو: فعل أولى الظهرين أو العشاءين عند تضيّق وقتها وثانيتهما عند دخول وقتها بدون فصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت