بعد أن أتمّ الله النعمة بإتمام البحث؛ يحسن بنا تلخيص أهم النتائج فيه:
1/ أهمية موضوع (الجمع بين الصلاتين) ؛ كونه من المسائل التي يكثر وقوعها وسؤال الناس عنها.
2/ العمدة في أوقات الصلوات على حديث عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهم -. وبيان ذلك أن يقال:
وقت الظهر: من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله.
وقت العصر: من مصير ظل كل شيء مثله إلى الاصفرار اختيارًا؛ والغروب اضطرارًا
وقت المغرب: من غروب الشمس إلى مغيب الشفق؛ وهو الحمرة.
وقت العشاء: من مغيب الشفق إلى منتصف الليل؛ ولا وقت ضرورة له.
وقت الصبح: من طلوع الفجر الصادق إلى طلوع الشمس.
3/ الجمع رخصة من رخص الشريعة السمحة عند وجود العذر.
4/ يمكن وضع حدّ للجمع بأن يقال: هو ضم الظهرين أو العشاءين في وقت إحداهما أداء لعذر.
5/ لا ارتباط بين القصر والجمع إلا في كونهما رخصة للمسافر، وفي مشروعيتهما للحاج بعرفة ومزدلفة عند من يقول إن الجمع ليس للسفر.
6/ الجمع لا يشبه القضاء إلا في صورة جمع التأخير، وبالتحديد في الصلاة الأولى.
7/ الجمع نوعان: جمع تقديم، وجمع تأخير. ويمكن حد جمع التقديم بأنه: ضم الظهرين أو العشاءين في وقت أولاهما أداء لعذر. كما يمكن حد جمع التأخير بأنه: ضم الظهرين أو العشاءين في وقت آخرتهما أداء لعذر.
8/ الجمع الصوري هو: فعل أولى الظهرين أو العشاءين عند تضيّق وقتها وثانيتهما عند دخول وقتها بدون فصل.