2/ كثرة وقوعه عند وجود سببه وبالتالي كثرة سؤال الناس عن مسائله.
3/ كونه من الرخص التي يحب الله أن تؤتى؛ وهو دليل على يسر هذا الدين.
1/ بيان أحكام الجمع بين الصلاتين، وهو مما تمس الحاجة إليه كثيرًا.
2/ إبراز صورة من صور يسر الدين وسماحته؛ وهي المتمثلة في الجمع بين الصلاتين.
1/ أصور المسألة المراد بحثها تصويرًا دقيقًا قبل بيان حكمها، ليتضح المقصود من دراستها.
2/ إذا كانت المسألة من مواضع الاتفاق فأذكر حكمها بدليلها، مع توثيق الاتفاق من مظانه المعتبرة.
3/ إذا كانت المسألة من مسائل الخلاف فأتبع ما يلي:
أ: تحرير محل الخلاف إذا كانت بعض صور المسألة محل خلاف وبعضها محل اتفاق.
ب: ذكر الأقوال في المسألة، وبيان من قال بها من أهل العلم، ويكون عرض الخلاف حسب الاتجاهات الفقهية.
ج: الاقتصار على المذاهب الفقهية المعتبرة، مع العناية بذكر ما تيسر الوقوف عليه من أقوال السلف الصالح، وإذا لم أقف على المسألة في مذهب ما فأسلك بها مسلك التخريج.
د: توثيق الأقوال من كتب أهل المذهب نفسه.
هـ: استقصاء أدلة الأقوال مع بيان وجه الدلالة وذكر ما يرد عليها من مناقشات وما يجاب به عنها -إن كانت-.
و: الترجيح مع بيان سببه، وذكر ثمرة الخلاف إن وجدت.
4/ الاعتماد على أمهات المصادر والمراجع الأصلية في التحرير والتوثيق والتخريج والجمع.
5/ التركيز على موضوع البحث وتجنب الاستطراد.
6/ العناية بضرب الأمثلة؛ خاصة الواقعية.
7/ تجنب ذكر الأقوال الشاذة.