بالمشي في المطر والطين [1] .
المناقشة: نوقش بأن وقت المغرب -على مذهب المالكية- مضيّق بقدر ما يكفي للاستعداد لها ولفعلها [2] .
الجواب: أجيب بأنه روعي في تأخيرها قول من قال بامتداد وقتها للشفق؛ فإن له قوة في باب الجمع؛ رفقًا بالناس في حصول فضل الجماعة لهم [3] .
أدلة القول الثاني:
الدليل الأول: لأن الضرورة إنما دعت لتقديم العشاء [4] .
الدليل الثاني: لأن في تأخير المغرب إخراجًا للصلاتين عن وقتيهما [5] .
وأما قَصْر استحباب التأخير في المغرب عند جمع العشاءين للمطر دون غيره؛ كالمسافر؛ فعلل بعضهم: بأن عدم التأخير هو الأرفق بحال المسافر [6] .
(1) انظر: كفاية الطالب الرباني (1/ 424) والفواكه الدواني (1/ 360) .
(2) انظر: المعونة (1/ 198) والكافي، لابن عبدالبر (ص 34) والفواكه الدواني (1/ 262) .
(3) انظر: الفواكه الدواني (1/ 360) .
(4) انظر: الذخيرة (2/ 378) .
(5) انظر: التاج والإكليل (2/ 515) .
(6) انظر: حاشية العدوي على الخرشي (2/ 234) .