إبراهيم آل الشيخ [1] والألباني [2] وابن عثيمين [3] .
أدلة القول الأول:
الدليل الأول: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا تسافر المرأة ثلاثًا إلا ومعها ذو محرم" [4] .
(1) انظر: فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم (2/ 317) . وهو مفتي الديار السعودية شيخ المشايخ محمد بن إبراهيم بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب. ولد بالرياض سنة 1311 هـ وتعلم بها؛ وفقد بصره مبكرًا فتابع الدراسة وحفظ القرآن وتلقى العديد من العلوم حتى تصدّر للتدريس وأصبح المرجع الأول في الفتيا بعد عمه عبدالله، ثم عين مفتيًا للديار ومرجعًا للقضاة ورئيسًا للشؤون الإسلامية. من تصانيفه: رسالة في تحكيم القوانين، وله تقريرات على العديد من الكتب؛ وجمعت فتاويه فطبعت في 13 جزءًا. توفي رحمه الله سنة 1389 هـ. (انظر: الدرر السنية -قسم التراجم- 16/ 474 والمبتدأ والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر 5/ 74، ومما صنف فيه سيرته استقلالًا: سيرة عالم ومسيرة إمام لعبدالعزيز آل داود) .
(2) انظر: السلسلة الصحيحة (1/ 310 برقم 163) والسلسلة الضعيفة (1/ 633 برقم 439) . والألباني: هو محدث العصر أبو عبدالرحمن محمد ناصر الدين الألباني. ولد في حدود سنة 1332 هـ بأشقودره في ألبانيا في أسرة متواضعة مشتغلة بعلوم الدين. هاجر مع أهله مبكرًا إلى سورية، واشتغل بطلب العلم خاصة علم الحديث الذي أصبح من أعلامه؛ وكان للشيخ رشيد رضا أثر بالغ في دفعه لدراسة الحديث .. اعتنى بكتب السنة عناية فائقة وخصوصًا الدواوين الستة؛ أخرج من السنن الأربعة؛ صحيحها وضعيفها؛ وجمع في سلسلتين منفصلتين الأحاديث الصحيحة والضعيفة، وله تعليقات حديثية وعني بتخريج أحاديث بعض الكتب. نال جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية سنة 1419 هـ. توفي رحمه الله سنة 1420 هـ. (انظر: الإمام المجدد العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني، لعمر أبو بكر، ومحدث العصر الألباني لسمير الزهيري) .
(3) انظر: الشرح الممتع (4/ 351) . وابن عثيمين: هو الفقيه المفسر أبو عبدالله محمد بن صالح بن سليمان آل عثيمين الوهيبي التميمي. ولد بعنيزة سنة 1347 هـ. ولازم شيخه الأول ابن سعدي منذ عام 1360 هـ وجلس للتدريس في حياة شيخه عام 1371 هـ، وبعدما مات ابن سعدي أخذ مكانه في الجامع الكبير وتصدى للتدريس والإفتاء؛ كما تتلمذ على الشيخ ابن باز والشيخ محمد الأمين الشنقيطي. نال جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1414 هـ. من تصانيفه: الشرح الممتع على زاد المستقنع، وفتح رب البرية بتلخيص الحموية، والقول المفيد في شرح كتاب التوحيد، وشرح العقيدة الواسطية. توفي رحمه الله في جدة منتصف شوال سنة 1421 هـ. (انظر: ابن عثيمين الإمام الزاهد لناصر الزهراني، والجامع لحياة العلامة ابن عثيمين لوليد الحسين) .
(4) رواه البخاري (18 - كتاب تقصير الصلاة/4 - باب: في كم يقصر الصلاة؟ /حديث 1086/ص 215) ومسلم (15 - كتاب الحج/ 74 - باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره/ حديث 1338/ص 698) .