فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94635 من 466147

القصور العالية المطلية بالشيّد ، وهو الجص ، أو الحصون والقلاع المتينة التي تعتصم فيها حامية الجند ، حسنة: أي شيء يحسن عند صاحبه كالرضاء والخصب والظفر بالغنيمة ، سيئة: هي ما تسوء صاحبها كالشدة والبأساء والضراء والهزيمة والجرح والقتل ، يفقهون حديثا: يفهمون كلاما يوعظون به.

أذاع الشيء وأذاع به. نشره وأشاعه بين الناس ، وردّ الشيء: أرجعه وأعاده ، والاستنباط: استخراج ما كان مستترا عن الأبصار ، فضل اللّه: هو هدايتكم بطاعة الرسول ، إلا قليلا: أي قليلا منكم ممن أوتوا صفاء الفطرة وسلامتها.

التحريض: الحث على الشيء بتزيينه وتسهيل الأمر فيه ، والبأس القوة ، وكان بأس الكافرين متجها إلى إذلال المؤمنين لإيمانهم ، والتنكيل: معاقبة المجرم بما يكون فيه عبرة ونكال لغيره بحيث يمنعه أن يفعل مثل فعله.

قال الراغب: الشفع ضم الشيء إلى مثله ، والشفاعة: الانضمام إلى آخر ناصرا له وسائلا عنه ، نصيب: حظ ، كفل: نصيب ، مقيتا: أي مقتدرا أو حافظا أو شاهدا.

قال الراغب: وحقيقته قائما عليه يحفظه ويعينه ، فهو مأخوذ من القوت وهو ما يمسك الرمق من الرزق وتحفظ به الحياة ، يقال قاته يقوته إذا أطعمه قوته ، وأقاته يقيته إذا جعل له ما يقوته ، والتحية: مصدر حيّاه إذا قال له حيّاك اللّه ، وهي فِي الأصل الدعاء بالحياة ثم صار اسما لكل دعاء وثناء كقولهم: أنعم صباحا وأنعم مساء ، وعم صباحا

وعم مساء ، وجعل الشارع تحية المسلمين (السلام عليكم) إشارة إلى أن الدين دين سلام وأمان ، الحسيب: المحاسب على العمل ، كالجليس بمعنى المجالس وقد يراد به المكافئ والكافي ، من قولهم: حسبك كذا إذا كان يكفيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت