فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448606 من 466147

{كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ} قال مقاتل: يقول إن نادى مناد في العسكر وانقلبت دابّة ، ونُشدت ضالة ظنّوا أنّهم يرادون بذلك لما في قلوبهم من الرعب.

وقال بعضهم: إنّما قال ذلك لأنّهم على وجل من أن ينزل اللّه فيهم ، يهتك أستارهم وتبيح دماءهم وأموالهم وقال الشاعر في هذا المعنى:

ولو أنها عصفورة لحسبتها ... مسوّمة تدعو عُبيداً وأزنما

ثمّ قال {هُمُ العدو} ابتداء وخبر.

{فاحذرهم} ولا تأمنهم.

{قَاتَلَهُمُ الله} لعنهم اللّه.

{أَنَّى يُؤْفَكُونَ} يصرفون عن الحق.

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ الله لَوَّوْاْ رُءُوسَهُمْ} أي أمالوها وأظهروا بوجوههم إظهاراً للكراهية.

وقرأ نافع والمفضل ويعقوب برواية روح وزيد بتخفيف الواو ، وهي اختيار أبي حاتم.

وقرأ الباقون بالتشديد واختاره أَبُو عبيدة قال: لأنّهم فعلوها مرّة بعد مرّة.

{وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ} يعرضون عمّا دعوا إليه ، {وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ} لا يستغفرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت