فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448575 من 466147

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {اتخذوا أيمانهم جنة} قال: حلفهم بالله إنهم لمنكم اجنوا بأيمانهم من القتل والحرب.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله: {اتخذوا أيمانهم جنة} قال: اتخذوا حلفهم جنة ليعصموا بها دماءهم وأموالهم.

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر كان مع كل رجل من أغنياء المؤمنين رجل من الفقراء يحمل له زاده وماءه ، فكانوا إذا دنوا من الماء تقدم الفقراء فاستقوا لأصحابهم ، فسبقهم أصحاب عبدالله بن أبيّ ، فأبوا أن يخلوا عن المؤمنين ، فحصرهم المؤمنون ، فلما جاء عبدالله بن أبيّ نظر إلى أصحابه فقال: والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، وقال: امسكوا عنهم البيع لا تبايعوهم.

فسمع زيد بن أرقم قول ابن أبيّ: لئن رجعنا إلى المدينة ، وقوله: لا تنفقوا على من عند رسول الله ، فأخبر عمه النبي صلى الله عليه وسلم ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ابن أبيّ وأصحابه ، فعجب من صورته وجماله ، وهو يمشي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذلك قوله: {وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم ، وإن يقولوا تسمع لقولهم ، كأنهم خشب مسندة} فعرفه النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما أخبره حلف ما قاله ، فذلك قوله: {اتخذوا أيمانهم جنة وقالوا نشهد إنك لرسول الله} وذلك قوله: {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله} وكل شيء أنزله في المنافقين فإنما أراد عبدالله ابن أبيّ.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله: {ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم} قال: أقروا بلا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وقلوبهم تأبى ذلك.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {كأنهم خشب مسندة} قال: نخل قيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت