فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448022 من 466147

قوله تعالى {وَإِذَا رَأَوْاْ تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّواْ إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِماً} أخبر الله سبحانه انهم في اوائل أرادتهم إذا لم يبلغوا إلى حد الاستقامة في الصحبة شغلهم حوائج النفوس عن صحبة النبي صلى الله عليه وسلم فعاتبهم الله بذلك وأمره بان يخبرهم أن ما عند الله من مشاهدته ولقائه ولذة خطابه ومناجاته خير من جميع الحظوظ بقوله {قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ} وفيه تاديب المريدين حين اشتغلوا عن صحبة المشايخ بخلواتهم وعباداتهم لطلب الكرامات ولم يعلموا أن ما يجدون في خلواتهم بالإضافة إلى ما يجدون في صحبة مشايخهم لهو قال سهل من شغله عن ربه شيء من الدنيا والآخرة فقد أخبر عن خسة طبعه ورذالة همته لأن الله فتح له الطريق إليه واذن له في مناجاته فاشتغل بما ينفى عما لم يزل ولا يزال وقال أيضا ما ادخر لكم في الآخرة خير مما اعطاكم في الدنيا قال الأستاذ ما عند الله للعبادة والزهاد عنا خير مما نالوه من الدنيا نقدا وما عند الله للعارفين نقدا من واردات القلوب وبواده الحقيقة خير مما يؤمل في المستانف في الدنيا والعقبى. انتهى انتهى {عرائس البيان، للبقلي. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت