وقرأ ابن أبي عبلةَ"إليه"أعاد الضميرَ إلى اللهو وقد نَصَّ على جوازِ ذلك الأخفش سَماعاً من العرب نحو:"إذا جاءك زيد أو هند فأَكْرِمه"وإن شئْتَ"فأكرِمْها". وقرأ بعضهُم"إليهما"بالتثنية. وتخريجُها كتخريجِ {إِن يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً} [النساء: 135] وقد تقدَّم تحريرُه.
قوله: {وَتَرَكُوكَ} جملةٌ حاليةٌ مِنْ فاعل"انفَضُّوا"و"قد"مقدرةٌ عند بعضِهم وقولِه {مَا عِندَ الله خَيْرٌ} "ما"موصولَةٌ مبتدأ، و"خيرٌ"خبرُها. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 10 صـ 325 - 333}