تقدم ذكر الحوقلة عند الحيعلة في بعض روايات مسلم وغيره ، عند الشهادتين يقول زيادة:"وأنا أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله رضين بالله رباً ، وبمحمد رسولاً. وبالإسلام ديناً ، غفرت له ذنوبه".
الصلاة على النَّبي صلى الله عليه وسلم وسؤال الله له الوسيلة.
وفي صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه: أنه سمع النَّبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ، ثم صلوا علي فإنه من صلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشراً ، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنَّة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، وأرجوا أن أكون هو ، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة"وهذا عام للأذان ، في الصلوات الخمس إلا أنه جاء في المغرب والفجر بعض الزيادات ، ففي المغرب حكى الننوي: أنه له أن يقول بعد النداء:"اللهم هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعائك اغفر لي"، ويدعو بين الأذان ، والإقامة. ذكره صاحب المهذب وعزاه لحديث أم سلمة ، وأقره النووي في المجموع.
أما في سماع أذان الفجر فيقول عند الصلاة خير من النوم: صدقت وبررت. حكاه النووي المجموع.
وإذا سمع المؤذن وهو في الصلاة ، نص العلماء على أنه لا يحكيه ، لأنه في الصلاة لشغلا ، وإذا سمعه وهو في المسجد جالس نص أحمد أنه لا يقوم حالاً للصلاة حتى يفرغ المؤذن أو يقرب.
وإذا دخل المسجد وهو يؤذن استحب له انتظاره ليفرغ ويقول مثل ما يقول جمعاً بن الفضيلتين ، وإن لم يقل كقوله وافتتح الصلاة ، فلا بأس ذكره صاحب المغني عن أحمد رحمه الله.
أجابة أَكثر من مؤذن