فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417702 من 466147

وجه الكلام أن تضم الحاءَ والجيم ، وبعض العرب يقول: الْحُجَرات والرُّكَبات وكل جمع كأن يقال في ثلاثةٍ إلى عشرةٍ: غرف ، وحجر ، فإذا جمعته بالتاء نصبت ثانية ، فالرفع [/ب] أجودُ من ذلك.

وقوله: {أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ...} .

أتاه وفد بنى تميم فِي الظهيرة ، وَهو راقد صلى الله عليه ، فجعلوا ينادون: يا محمد ، اخرج إلينا ، فاستيقظ فخرج ، فنزل: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ الْحُجُرَاتِ} إلى آخر الآية ، وَأذِن بعد ذلك لهم ؛ فقام شاعرهم ، وشاعر المسلمين ، وخطيب منهم ، وخطيب المسلمين ، فعلت أصواتهم بالتفاخر ، فأنزل الله جل وَعز فيه: {لاَ تَرْفَعُواْ أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} .

{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُواْ أَن تُصِيبُواْ قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُواْ عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}

وقوله: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتثَبّتُوا...} .

قراءة أصحاب عبدالله ، ورأيتها فِي مصحف عبدالله بالثاء ، وَقراءة الناس: (فَتَبَيَّنُوا) وَمعناهما متقارب ؛ لأن قوله: (فَتَبَيَّنُوا) أمهلوا حتى تعرفوا ، وَهذا معنى تثبتوا. وَإنما كان ذلك أن النبي صلى الله عليه بعث عاملاً على بنى المصطلق ليأخذ صدقاتهم ، فلما توجه إليهم تلقوه ليعظموه ، فظن أنهم يريدون قتاله ، فرجع إلى النبي صلى الله عليه فقال: إِنهم قاتلونى ، وَمنعونى أداء ما عليهم فبينما هم كذلك وقد غضب النبي صلى الله عليه قدم عليه وَفد بنى المصطلق فقالوا: أردنا تعظيم رسول رسول الله ، وَأداء الحق إِليه ، فاتهمهم رسول الله صلى الله عليه وَلم يصدقهم ؛ فأنزل الله:"يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَثَبّتُوا"إلى أخر الآية ، وَالآية التي بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت