فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417686 من 466147

والله بني وليعة أرادوا قتلي ومنعوني الصدقة ، فلما بلغ بني وليعة الذي قال

الوليد عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله لقد كذب الوليد ، ولكن كان بيننا وبينه شحناء ، فخشينا أن يعاقبنا بالذي كان بيننا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لينتهين بنوا وليعة ، أو لأبعثن إليهم رجلاً

كنفسي ، يقتل مقاتلهم ، ويسبي ذراريهم ، وهو هذا ، ثم ضرب بيده على

كتف علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال: وأنزل الله في الوليد(يا أيها

الذين إن جاءكم فاسق بنبأ)الآية.

رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه عبد الله بن عبد القدوس التميمي.

وقد ضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان ، وبقية رجاله ثقات.

وعن أم سلمة رضي الله عنها ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - انصرف إلى بيتها فصلى فيه ركعتين بعد العصر ، فأرسلت عائشة إلى أم سلمة رضي الله عنهما: ما هذه الصلاة التي صلاها النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيتك ؟.

فقالت: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي بعد الظهر ركعتين فقدم عليه وفد بني المصطلق فيما صنع بهم

عاملهم الوليد بن عقبة ، ولم يزالوا يعتذرون إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى جاء المؤذن يدعوه إلى صلاة العصر ، فصلى المكتوبة ، ثم صلى عندي في بيتي تلك الركعتين. ما صلاهما قبل ولا بعد.

وعن أم سلمة - أيضاً - رضي الله عنها ، أنه نزل في بني المصطلق ، فيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت