والله بني وليعة أرادوا قتلي ومنعوني الصدقة ، فلما بلغ بني وليعة الذي قال
الوليد عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله لقد كذب الوليد ، ولكن كان بيننا وبينه شحناء ، فخشينا أن يعاقبنا بالذي كان بيننا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لينتهين بنوا وليعة ، أو لأبعثن إليهم رجلاً
كنفسي ، يقتل مقاتلهم ، ويسبي ذراريهم ، وهو هذا ، ثم ضرب بيده على
كتف علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال: وأنزل الله في الوليد(يا أيها
الذين إن جاءكم فاسق بنبأ)الآية.
رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه عبد الله بن عبد القدوس التميمي.
وقد ضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان ، وبقية رجاله ثقات.
وعن أم سلمة رضي الله عنها ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - انصرف إلى بيتها فصلى فيه ركعتين بعد العصر ، فأرسلت عائشة إلى أم سلمة رضي الله عنهما: ما هذه الصلاة التي صلاها النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيتك ؟.
فقالت: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي بعد الظهر ركعتين فقدم عليه وفد بني المصطلق فيما صنع بهم
عاملهم الوليد بن عقبة ، ولم يزالوا يعتذرون إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى جاء المؤذن يدعوه إلى صلاة العصر ، فصلى المكتوبة ، ثم صلى عندي في بيتي تلك الركعتين. ما صلاهما قبل ولا بعد.
وعن أم سلمة - أيضاً - رضي الله عنها ، أنه نزل في بني المصطلق ، فيما