فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417437 من 466147

وكان موته - رضي الله عنه - بالعقيق- الوادي المجاور للمدينة- وحُمل إلى المدينة، فصلى عليه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وكان أميرًا على المدينة لعمه معاوية، ومروان يومئذ معزول، وحمل ولد عثمان بن عفان - رضي الله عنه - سريره حتى بلغوا البقيع حفظًا بما كان رأيه في عثمان، ونصره إياه يوم حصار الدار.

وكان أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - ومروان يمشيان أمام الجنازة، وكان ابن عمر أيضًا في جنازة أبي هريرة - رضي الله عنه -، وهو يمشي أمامها ويكثر الترحم عليه ويقول: كان ممن يحفظ حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المسلمين.

الوجه الثاني: بعض فضائل أبي هريرة - رضي الله عنه -.

أبو هريرة - رضي الله عنه - واحد من صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولذا فكل ما ثبت في فضل الصحابة، فهو ثابت لأبي هريرة - رضي الله عنه -، ولكن هذه بعض الفضائل الخاصة لأبي هريرة.

شهود النبي - صلى الله عليه وسلم - له بالخيرية: عن أبي هريرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ممن أنت؟"قال قلت: من دوس. قال:"ما كنت أرى أن في دوس أحدًا فيه خير".

دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - له بالبركة: عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: أَتَيْتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - بِتَمَرَاتٍ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، ادْعُ الله فِيهِنَّ بِالْبَرَكَةِ، فضَمَّهُنَّ ثُمَّ دَعَا لي فِيهِنَّ بِالْبَرَكَةِ فَقَالَ لي:"خُذْهُنَّ وَاجْعَلْهُنَّ في مِزْوَدِكَ هَذَا أَوْ في هَذَا المزْوَدِ، كلَّمَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا فَأَدْخِلْ فِيهِ يَدَكَ"

فَخُذْهُ، وَلَا تَنْثُرْهُ نَثْرًا، فَقَدْ حَمَلْتُ مِنْ ذَلِكَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا مِنْ وَسْقٍ في سَبِيلِ الله"فكُنَّا نَأْكُلُ مِنْهُ وَنُطْعِمُ، وَكَانَ لَا يُفَارِقُ حَقْوِي حَتَّى كَانَ يَوْمُ قَتْلِ عُثْمَانَ فَإِنَّهُ انْقَطَعَ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت