فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362603 من 466147

وروى ابن أبي داود في فضائل القرآن عن الحكم, قال: أرسل إلي مجاهد وعبدة بن أبي لبابة: أرسلنا إليك ، إنا نريد أن نختم القرآن وكان يقال: إن الدعاء يستجاب عند ختم القرآن ، ثم دعوا بدعوات.

وروى أيضاً في كتابه: عن ابن مسعود ، أنه قال: من ختم القرآن فله دعوة مستجابة.

وعن مجاهد قال: تنزل الرحمة عند ختم القرآن.

وروى أبو عبيد في كتاب فضائل القرآن عن قتادة قال: كان بالمدينة رجل يقرأ القرآن من أوله إلى آخره عند أصحاب له ، فكان ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يضع عليه الرقباء ، فإذا كان عند الختم جاء ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فشهده.

ونص أحمد رحمه الله تعالى على استحباب ذلك في صلاة التراويح ، قال حنبل: سمعت أحمد يقول في ختم القرآن: إذا فرغت من قراءتك: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} الناس:1, فارفع يديك في الدعاء قبل الركوع, قلت: إلى أي شيء تذهب في هذا؟ قال: رأيت أهل مكة يفعلونه. وكان سفيان بن عيينة يفعله بمكة.

قال عباس بن عبد العظيم: وكذلك أدركت الناس بالبصرة وبمكة ، ويروي أهل المدينة في هذا أشياء ، وذكر عن عثمان بن عفان.

وقال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد الله فقلت: أختم القرآن ، أجعله في التراويح أو في الوتر؟ قال: اجعله في التراويح ، حتى يكون لنا

دعاء بين اثنين. قلت: كيف أصنع؟ قال: إذا فرغت من آخر القرآن ، فارفع يديك قبل أن تركع ، وادع بنا ونحن في الصلاة ، وأطل القيام. قلت: بم أدعو؟ قال: بما شئت. قال: ففعلت كما أمرني وهو خلفي يدعو قائماً ويرفع يديه.

وهذا إذا كان من أكد مواطن الدعاء وأحقها بالإجابة ، فهو من أكد مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

فصل

الموطن الثامن عشر من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه

وسلم يوم الجمعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت