فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362528 من 466147

بن جابر, ثم قدم عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بعد ذلك بدهر والذي يحدث عنه أبو أسامة ليس هو ابن جابر, بل هو ابن تميم, وقال ابن أبي داود: سمع أبو أسامة من ابن المبارك عن ابن جابر, وجميعاً يحدثان عن مكحول, وابن جابر أيضاً دمشقي, فلما قدم هذا قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد الدمشقي, وحدث عن مكحول, فظن أبو أسامة أنه ابن جابر الذي روى عنه ابن المبارك, وابن جابر ثقة مأمون يجمع حديثه, وابن تميم ضعيف. وقال أبو داود: متروك الحديث, حدث عنه أبو أسامة وغلط في اسمه, قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الشامي, وكل ما جاء عن أبي أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد, فإنما هو ابن تميم.

وأما رواية حسين الجعفي, عن ابن جابر, فقد ذكره شيخنا في التهذيب, وقال: روى عنه حسين بن علي الجعفي, وأبو أسامة حماد بن أسامة إن كان محفوظاً. فجزم برواية حسين عن ابن جابر وشك في رواية حماد.

فهذا ما ظهر في جواب هذا التعليل.

ثم بعد أن كتبت ذلك رأيت الدارقطني قد ذكر ذلك نصاً, فقال في كلامه على كتاب أبي حاتم في الضعفاء قوله: حسين الجعفي, روى عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر, وأبو أسامة يروى عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم, فيغلط في اسم جده. تم كلامه.

وللحديث علة أخرى: وهي, عبد الرحمن بن يزيد لم يذكر سماعه من أبي الأشعث. قال علي بن المديني: حدثنا الحسين بن علي بن الجعفي, حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر, سمعته يذكر

عن أبي الأشعث الصنعاني, عن أوس بن أوس... فذكره.

وقال إسماعيل بن إسحاق في كتابه: حدثنا علي بن عبد الله... فذكره.

وليست هذه بعلة قادحة فإن للحديث شواهد من حديث أبى هريرة, أبى الدرداء, وأبي أمامة, وأبي مسعود الأنصاري, وأنس بن مالك والحسن, عن النبي صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت