النبي صلى الله عليه وسلم: في حديث محمد بن كثير, عن سفيان, عن صالح.
ورواه أبو داود والنسائي, وابن حبان في صحيحه: من رواية سهيل, عن أبيه, عن أبي هريرة, وهو شرط مسلم.
ورواه ابن حبان أيضاً: من حديث شعبة, عن الأعمش عن, أبي صالح, عن أبي هريرة رضي الله عنه ولفظه:"ما قعد قوم مقعداً لا يذكرون من الله فيه, ولا يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة, وإن دخلوا الجنة للثواب", وهذا الإسناد على شرط الشيخين.
وأخرجه الحاكم في صحيحه من رواية ابن أبي ذئب, عن سعيد المقبري, عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث, عن أبي هريرة رضي الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري.
وفيما قاله نظر ، فإن إبراهيم بن الحسن بن يزيد راويه عن آدم بن أبي إياس: ضعيف متكلم فيه, وعلته أن أبا إسحاق الفزاري رواه عن الأعمش, عن أبي صالح, عن أبي هريرة موقوفاً.
وصالح مولى التوأمة: كان شعبة لا يروي عنه وينهي عنه, قال مالك: ليس بثقة فلا تأخذن عنه شيئاً. وقال يحيى: ليس بالقوي في الحديث. قال مرة: لم يكن ثقة. وقال السعدي: تغير, وقال النسائي: ضعيف.
قلت للحفاظ في صالح هذه ثلاثة أقوال, ثالثها أحسنها, وهو أنه ثقة في نفسه ولكن تغير بأخرة, فمن سمع منه قديماً فسماعه صحيح, ومن سمع منه أخيراً ففي سماعه شيء, فمن سمع منه قديماً ابن أبي ذئب, وابن خريج, وزياد بن سعد. وأدركه مالك والثوري بعد اختلاطه, وهذا منصوص الإمام أحمد رحمه الله, فإنه قال: ما أعلم بأساً بمن سمع منه قديماً.
ثم إن هذا الحديث قد رواه سليمان بن بلال, عن سهيل, عن أبيه, عن أبي هريرة ولكن لم يذكر فيه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه ابن أبي أويس, عن عبد العزيز بن أبي حازم, عن سهيل.
وقال إسماعيل في كتاب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.