فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360778 من 466147

"فالمراد بالمملكة الأولى سلطنة بُختنصَّر، وبالمملكة الثانية سلطنة الماديين (1) الذين تسلطوا بعد قتل بلشاصر بن بختنصر (2) كما هو مصرح به في الإصحاح الخامس من نفس هذا السفر (5: 30 - 31) "30 فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ قُتِلَ بَيْلْشَاصَّرُ مَلِكُ الْكَلْدَانِيِّينَ، 31 فَأَخَذَ الْمَمْلَكَةَ دَارِيُّوسُ الْمَادِيُّ وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سَنَةً."، وسلطنتهم كانت ضعيفة بالنسبة إلى سلطنة الكلدانيين."

والمراد بالمملكة الثالثة سلطنة الكيانيين (3) لأن قورش ملك إيران الذي هو بزعم القسيسين كيخسر، وتسلط على بابل قبل ميلاد المسيح بخمسمائة وست وثلاثين سنةً، ولما كان الكيانيون على السلطنة القاهرة فكأنهم كانوا متسلطين على جميع الأرض.

والمراد بالمملكة الرابعة سلطنة اسكندر بن فيلقوس الرومي. الذي تسلط على ديار فارس قبل ميلاد المسيح بثلثمائة وثلاثين سنةً، فهذا السلطان كان في القوة بمنزلة الحديد ثم

جعل هذا السلطان سلطنة فارس منقسمة على طوائف الملوك فبقيت هذه السلطنة ضعيفة إلى ظهور الساسانيين. ثم صارت قويةً بعد ظهورهم، فكانت ضعيفةً تارةً وقويةً تارةً وفي عهد أنوشروان (2) ولد محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - وأعطاه الله السلطنة الظاهرية والباطنية، وقد تسلط متبعوه في مدّةٍ قليلةٍ شرقًا وغربًا على جميع ديار فارس التي كانت هذه الرؤيا وتفسيرها متعلقين بها، فهذه هي السلطنة الأبدية التي لا تنقضي وملكها لا يعطى لشعب آخر، وسيظهر كمالها عن قريب في زمان الإمام المهدي - رضي الله عنه - لكن الوهن والضعف يقع قبل ظهوره بمدة قليلة كما يشاهد بعض علاماته الآن، ثم يزول بظهوره، ويكون الدين كله لله، فهذا الحجر الذي انقطع لا بيدين من جبل، وسحق الخزف والحديد والنحاس والفضة والذهب، وصار جبلًا عظيمًا، وملأ الأرض بأسرها هو محمد - صلى الله عليه وسلم -." (3) "

البشارة رقم (13)

ورد في رسالة يهوذا (14 - 15) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت