فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360755 من 466147

وترتيب الأحداث الثلاثة في العبارة المذكورة:

-جاء من سيناء.

-وأشرق من ساعير.

-وتلألأ من فاران.

هذا الترتيب الزمنى دليل ثالث على أن"وَتَلأْلأَ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ"تبشير قطعي برسول الإسلام - صلى الله عليه وسلم -.

وفى بعض"النسخ"كانت العبارة:"واستعلن من جبل فاران"بدل"تلألأ."

وأيًا كان اللفظ فإن"تلألأ"و"استعلن"أقوى دلالة من"جاء"و"أشرق"وقوة الدلالة هنا ترجع إلى"المدلولات"الثلاثة. فالإشراق جزء من مفهوم"المجيء"وهكذا كانت رسالة عيسى بالنسبة لرسالة موسى عليهما السلام.

أما تلألأ واستعلن فهذا هو واقع الإسلام، رسولًا ورسالة وأمة، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

وهذه المغالطة (أعني قولهم: فاران هي إيلات) لها مثيل، حيث تزعم التوراة أن هاجر أم إسماعيل عندما أجهدها العطش هي وابنها إسماعيل بعد أن طردا من وجه"سارة"طلبت الماء فلم تجده إلا بعد أن لقيا ملاك"الرب"في المكان المعروف الآن"ببئر سبع"؟! وأنها سميت بذلك لذلك. .؟! وكما كذبت فاران دعوى"إيلات"كذَّبت"زمزم الطهور"دعوى"بئر سبع؟"

وستظل فاران - مكة المكرمة - وزمزم الطهور"عملاقين"تتحطم على صخورهما كل مزاعم الحقد والهوى.

"ومضمون هذه البشارة موافق لمضمون قوله تعالى في سورة التين {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) } [التين: 1 - 3] ."

ففيه إشارة لأماكن بعثة الأنبياء الثلاثة، لكن لما كان المقصودُ في القرآن التعظيم تدرج من الأدنى إلى الأعلى؛ لأن رسالة موسى أعظم من رسالة عيسى، ورسالة محمد أعظم من رسالتيهما - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك مكة أقدس وأشرف من سيناء والقدس، ولما كان المقصود في التوراة الخبر التاريخي ذكرت هذه الأماكن الثلاثة مرتبة حسب زمان بعثة الأنبياء الثلاثة. . ." (1) "

البشارة رقم (2)

ويجئ نص آخر في التوراة لا محمل له إلا البشارة برسول الإسلام - صلى الله عليه وسلم - مهما غالط المغالطون. وهو قول الله لموسى - عليه السلام - حسب ما تروى التوراة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت