فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360659 من 466147

ولقد كان مما يحزن رسولَ الله ما يسمعه من المشركين من كلمات الكفر، والطعن بالقرآن، فأراحه الله من ثقل ذلك عليه فقال له:"وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" [يونس: 65] ، وقال:"فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ" [يس: 76] . ومن ثَم بين له أن نزول القرآن عليه كان لراحته وليس لشقائه حزنًا على قوم مكذبين معاندين فقال تعالى له:"مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى" [طه: 2] .

حتى وصل التطمين والتسكين من الله تعالى لرسوله إلى نتيجة: أن عليه أن يؤدي البلاغ إلى الناس وتلك مهمته، فمن اهتدى فعائدة هدايته بالخير على نفسه، ومن ضل فليس عليه هدايته، ولا له الحزن عليه، فقال تعالى:"وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ" [النمل: 92] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت