فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360316 من 466147

-إبطال عادة التبنيّ:

من المعلوم

أن النبي (صلّى اللّه عليه وسلّم) كان قد زوّج مولاه زيد بن حارثة من زينب بنت جحش ، فتأفّف أهلها من ذلك ، لمكانها في الشرف فإن العرب كانوا يكرهون تزويج بناتهم من الموالي ، فلما نزل قوله تعالى في سورة الأحزاب وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً لم ير أهلها بدا من قبول تزويجها من زيد ، فلما دخل عليها زيد شمخت عليه ، لشرفها ونسبها ، فلم يتحمل ذلك ، فاشتكاها لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه وسلّم) ، فأمره

باحتمالها والصبر عليها إلى أن ضاقت نفسه ، فقرر طلاقها. وبعد انقضاء عدتها أمر اللّه نبيّه (صلّى اللّه عليه وسلّم) أن يتزوج زينب ، حسما لهذا الشقاق ، وحفظا لشرفها ، ولكن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وسلّم) خشي من لوم اليهود والعرب له في زواج زوجة متبنيه ، فقال لزيد: أمسك عليك زوجك ، واتق اللّه وأخفى في نفسه ما أبداه اللّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت