وجملة:"يتلى ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"إنّ اللّه كان ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ - أو تعليليّة - .
وجملة:"كان لطيفا ..."في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(32) لستنّ فيه إعلال كالإعلال في لستم ... (انظر الآية 267 من سورة البقرة) .
(33) قرن: فيه حذف إحدى الراءين تخفيفا ، وحقّه أن يقال (اقررن) أي اثبتن ، ماضيه قرّ والمضارع يقرّ - بفتح القاف - قيل هو من باب فرح وقيل من باب فتح ... فلمّا بني الأمر على السكون لاتصاله بنون النسوة التقى ساكنان هما الراء المضعّفة ، فحذفت الأولى تخفيفا ونقلت حركتها الأصلية وهي الفتحة إلى القاف ثمّ حذفت همزة الوصل
لتحرّك القاف فأصبح قرن وزنه فلن.
(تبرجن) ، حذفت منه إحدى التاءين تخفيفا ، أصله تتبرجن ، وزنه تفعلن.
(تبرّج) ، مصدر قياسي لفعل تبرّج الخماسيّ ، وزنه تفعّل ، بوزن الماضي وضمّ ما قبل الآخر.
(تطهيرا) ، مصدر قياسيّ للرباعيّ طهّر ، وزنه تفعيل.
البلاغة
التشبيه المقلوب: في قوله تعالى"يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ".
فالتشبيه على القلب ، والأصل ليس أحد من النساء مثلكن ، أما إذا كان المعنى: لستن كأحد من النساء في النزول ، فلا قلب في التشبيه.
الفوائد
-الجاهلية الأولى:
قيل: الجاهلية الأولى هو ما بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام ، وقيل هو زمن داود وسليمان عليهما الصلاة والسلام ، كانت المرأة تلبس قميصا من الدر غير مخيط الجانبين ، فيرى خلفها منه وقيل: كان في زمن نمرود الجبار ، كانت المرأة تتخذ الدرع من اللؤلؤ ، فتلبسه وتمشي به وسط الطريق ، ليس عليها شي ء غيره ، وتعرض نفسها على الرجال. وقال ابن عباس: الجاهلية الأولى ما بين نوح وإدريس ، وكانت ألف سنة ، وقيل: الجاهلية الأولى ما قبل الإسلام ، والجاهلية الأخرى: قوم يفعلون مثل فعلهم في آخر الزمان.