فدعا إلى اتحاد الإسلام والنصرانية القبطية ودعا الحاضرين إلى صلاة ركعتين جميعاً مع وضع الصليب في
المحراب وكبر وصلى ركعتين والصليب أمامه يصلي له ولله معاً في زعمه لعنه الله تعالى) ا هـ انتهى بنصه
من"مطابقة الاختراعات العصرية"لأبي الفيض أحمد بن الصديق ص (84) .
(217) "تطور النهضة النسائية في مصر"ص (124) .
ومما ينبغي أن يعلم أن (الهلال) علامة مهنية ترمز في عرف الناس إلى مهنة الطب ، أما (الصليب)
فعلامة اعتقا دية تشير إلى ما يعتقده النصارى الكفرة في شأن عيسى عليه السلام فالمسلم الذي يتخذ هذه
العلامة على خطر عظيم لأن في إقرارها تكذيباً صريحاً للقرآن الذي جاء فيه قوله تعالى:(وما قتلوه وما
صلبوه ولكن شبه لهم)النساء (157) ولهذا لم يكن يترك في بيته شيئاً فيه تصاليب إلا نقضه
والله تعالى أعلم .
لقاء (هدى) و (أتاتورك) :
عقد المؤتمر النسائي الدولي الثاني عشر في استانبول في 18 إبريل 1935 م وتكون من هدى شعراوي رئيسة وعضوية اثنتي عشر سيدة - وقد انتخب المؤتمر"هدى"نائبة لرئيسة الاتحاد النسائي الدولي تقول (هدى) في مذكراتها:
(وبعد انتهاء مؤتمر استانبول وصلتنا دعوة لحضور الاحتفال الذي أقامه"مصطفى كمال أتاتورك"محرر تركيا الحديثة .. وفي الصالون المجاور لمكتبه وقفت المندوبات المدعوات على شكل نصف دائرة وبعد لحظات قليلة فتح الباب ودخل