كانت دعوة تحرير المرأة جزءاً من منهج كلي شمل كافة اتجاهات الحياة في المجتمع المصري وتعود خيوطه إلى مدرسة الشيخ"محمد عبده"تلميذ"جمال الدين الأفغاني"أو إن شئت"المتأفغن" (23) وقد سارا على الدرب الذي رسمه الطهطاوي وزاد الأفغاني نشاطه المريب وعلاقاته بالمحافل الماسونية وتبنيه لمبادئ الثورة الفرنسية"الماسونية" (*) .
(19) وكان داركير قد زار مصر ثلاث مرات سائحاً عابراً في خريف عام (1893م) .
(20) وهي ابنة الأمير"مصطفى فاضل"باشا نجل"إبراهيم"باشا ابن"محمد علي"باشا الكبير كان والدها مصطفى
فاضل يعتبر نفسه أحق بعرش مصر من الخديوي إسماعيل ومن هنا كانت الأميرة نأزلي تعلن الحرب على الخديوي
(عباس) اهـ من جريدة المساء الخميس (4أغسطس 1983م) من مقالة [هل انتحر محرر المرأة بسبب امرأة ؟]
للصحافي مصطفى أمين .
(21) "الحركات النسائية في الشرق"لمحمد فهمي عبد الوهاب ص (13 - 14) طبعة دار الاعتصام .
(22) انظر"الإسلام والحضارة الغربية"ص (41 - 100) و"قاسم أمين"للدكتور"ماهر حسن فهمي"
ص (19 - 20) .
(23) هناك خلاف منتشر في حقيقة نسب الأفغاني هل هو حقاً أفغاني أم إنه شيعي إيراني انظر (المجلة) العدد 233/3
أغسطس 1984 م / 7 ذو القعدة 1404 هـ - ص (61 - 63) وانظر أيضاً (الإسلام والحضارة الغربية)
ص (61 - 63) .
(*) انظر: (دعوة جمال الدين الأفغاني في ميزان الإسلام) للأستاذ مصطفى فوزي بن عبد اللطيف غزال نشر (دار طيبة) -
الرياض وهي دراسة كشفت الكثير من جوانب الغموض في سيرته .