وفي سنة (1894) أي بعد الاحتلال الإنكليزي لمصر بحوالي اثنتي عشرة سنة ظهر أول كتاب في مصر أصدره صليبي حقود من أولياء (كرومر) الملقب باللورد أظهره محتمياً بالنفوذ البريطاني الذي أمَّن له الطريق نحو طعن الإسلام وأهله ذلكم هو
(مرقص فهمي) المحامي وكتابه هو (المرأة في الشرق) دعا فيه صراحة وللمرة الأولى في تاريخ المرأة المسلمة إلى تحقيق أهداف خمسة محددة وهي: -
# أولاً: القضاء على الحجاب الإسلامي .
# ثانياً: إباحة اختلاط المرأة المسلمة بالأجانب عنها .
# ثالثاً: تقييد الطلاق وإيجاب وقوعه أمام القاضي .
# رابعاً: منع الزواج بأكثر من واحدة .
# خامساً: إباحة الزواج بين المسلمات والأقباط .
وقد أحدث الكتاب ضجة عنيفة ولم يلبث المسلمون حين صدموا به حتى انطلقت في غمرات هذه الضجة قذيفة أخرى تفجرت في الوسط الإسلامي:
(18) "تاريخ الإمام محمد عبده"للشيخ محمد رشيد رضا (1/620 - 621) .
-"الدوق دراكير"و"المصريون":
فقد صدر كتاب ألفه (الدوق دراكير) (19) باسم (المصريون) حمل فيه على نساء مصر وهاجم المصريين وتعدى على الإسلام ونال من الحجاب الإسلامي وقرار المرأة المسلمة في البيت واقتصار وظيفتها على تربية النشء ورعاية الزوج وقد هاجم (المثقفين) المصريين بصفة خاصة لسكوتهم وعدم تمردهم على هذه الأوضاع .
(وقد بدأ الاستعمار الإنكليزي إثر هذه الضجة يبحث عن وسيلة لشد أزر"مرقص فهمي"فلجأ إلى الأميرة [نأزلي فاضل] (20) ليستعجلها على عمل شيء يساند"مرقص فهمي"من خلال صالونها) (21)
-الجذور (22) :