ولا تسأل صلاح القلب والدين مثل ما تسأل صلاح الدنيا.
فاعقل أمرك فإنك من الانبساط والغفلة على شفا جرف.
وليكن حزنك على زلاتك شاغلاً لك عن مراداتك، فقد كان الحسن البصري شديد الخوف؛ فلما قيل له في ذلك قال: وما يؤمنني أن يكون اطلع على بعض ذنوبي فقال اذهب لا غفرت لك. انتهى انتهى {جامع المواعظ والرقائق، لابن الجوزي} ...