فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315685 من 466147

لا نقول: إنّ السبب الرئيسي في إزدياد الفحشاء والأبناء غيرالشرعيين ينحصر في إلغاء الحجاب وعدم الستر ، ولا نقول: إنَّ الإستعمار المشؤوم والقضايا السياسية المخربة ليس لها دور قوي فيه ، بل نقول: إن التعري من الأسباب القوية لذلك.

وكما نعلم فإن انتشار الفحشاء وازدياد الأبناء غير الشرعيين مصدر أنواع الجرائم في المجتمعات البشرية قديماً وحديثاً.

وبهذا تتضح الأبعاد الخطرة لهذه القضية.

وعندما نسمع أنّ الولادات غير الشرعية في بريطانيا بلغت بحسب إحصائياتهم خمسمائة ألف طفل كلّ عام ، وأنّ علماءها حذّروا المسؤولين من مغبة هذا الوضع ، ليس لأنّه - كما يقولون - بسبب مخالفته للقضايا الأخلاقية والدينية ، وإنّما بسبب الخطر الذي أوجده هؤلاء الأبناء لأمن المجتمع ، فقد وجدوا أنّهم يمثّلون القسم الأعظم من ملفات القضايا الخاصّة بالجرائم.

ومن هنا ندرك أهمية هذه القضية ، وأنّها كارثة حتى للذين لا يؤمنون بدين ولا يهتمون بأخلاق.

وكلّما انتشر الفساد الجنسي في المجتمعات البشرية اتّسع التهديد لهذه المجتمعات وتعاظم الخطر عليها ، وقد برهنت دراسات العلماء في التربية على ظهور الأعمال المنافية للعفة ، وتفشّي الإهمال في العمل والتأخر ، وعدم الشعور بالمسؤولية ، في المدارس المختلطة والمنشئات التي يعمل فيها الرجال والنساء بشكل مختلط.

4 -قضية"ابتذال المرأة"وسقوط شخصيتها في المجتمع الغربي ذات أهمية كبيرة لا تحتاج إلى أرقام ، فعندما يرغب المجتمع في تعري المرأة ، فمن الطبيعي أن يتبعه طلبها لادوات التجميل والتظاهر الفاضح والإنحدار السلوكي ، وتسقط شخصيّة المرأة في مجتمع يركز على جاذبيتها الجنسية ، ليجعلها وسيلةً إعلاميّة يُروّج بها لبيع سلعة أو لكسب سائح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت