فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315684 من 466147

1 -إنّ تعري النساء وما يرافقه من تجميل وتدلل - وما شاكل ذلك - يحرك الرجال - خاصّة الشباب - ويحطّم أعصابهم ، وتراهم قد غلب عليهم الهياج العصبي ، وأحياناً يكون ذلك مصدراً للأمراض النفسية ، فأعصاب الإنسان محدودة التحمّل ، ولا تتمكن من الإِستمرار في حالة الهيجان؟

ألم يقل أطباء علم النفس بأنّ هذه الحالة من الهيجان المستمر سبب للأمراض النفسية؟

خاصّة إذا لاحظنا أنّ الغريزة الجنسية ، أقوى الغرائز في الإنسان وأكثرها عمقاً ، وكانت عبر التاريخ السبب في أحداث دامية وإجرامية مرعبة ، حتى قيل: إنّ وراء كلّ حادثة مهمّة امرأة!

أليس إثارة الغرائز الجنسية لعباً بالنار؟

وهل هذا العمل عقلاني؟

الإسلام يريد للرجال والنساء المسلمين نفساً مطمئنة وأعصاباً سليمة ونظراً وسماعاً طاهرين ، وهذه واحدة من فلسفات الحجاب.

2 -تبيّن إحصاءات موثقة ارتفاع نسب الطلاق وتفكّك الأُسرة في العالم ، بسبب زيادة التعرّي ، لأنّ الناس أتباع الهوى غالباً ، وهكذا يتحوّل حبّ الرجل من امرأة إلى أخرى ، كلّ يوم ، بل كل ساعة.

أمّا في البيئة التي يسودها الحجاب (والتعاليم الإسلامية الأُخرى) فالعلاقة وثيقة بين الزوج وزوجته ، ومشاعرهما وحبهما مشترك.

وأمّا في سوق التعري والحرية الجنسية ، حيث المرأة سلعة تباع وتشترى ، أو في أقل تقدير موضع نظر وسمع الرجال ، عندها يفقد عقد الزواج حرمته ، وتنهار أُسس الأُسر بسرعة كانهيار بيت العنكبوت ، ويتحمل هذه المصيبة الأبناء

بعد أن يفقدوا أولياءهم ويفقدوا حنان الأُسرة.

3 -انتشار الفحشاء وازدياد الأبناء غير الشرعين يعتبران من أنكى نتائج إلغاء الحجاب ، ولا حاجة إلى إحصائية بهذا الصدد ، فشواهدها ظاهرة في المجتمع الغربي ، واضحة بدرجة لا تحتاج إلى بيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت