وأخرج قاسم بن أصبغ وابن عبد البر في التمهيد ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: يا أيها الناس ضحوا وطيبوا بها نفساً ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من عبد يوجه بأضحيته إلى القبلة ؛ إلا كان دمها وقرنها وصوفها حسنات محضرات في ميزانه يوم القيامة ، فإن الدم إن وقع في التراب فإنما يقع في حرز الله حتى يوفيه صاحبه يوم القيامة"وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم -"اعملوا قليلاً تجزوا كثيراً".
وأخرج أحمد عن أبي الأشد السملي ، عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أفضل الضحايا أغلاها وأسمنها".
وأخرج ابن أبي شيبة عن طاوس قال:"ما أنفق الناس من نفقة أعظم أجراً من دم يهراق يوم النحر ؛ إلا رحماً محتاجة يصلها".
وأخرج ابن أبي شيبة ، عن مجاهد في قوله {لكم فيها خير} قال: إن احتاج إلى اللبن شرب ، وإن احتاج إلى الركوب ركب ، وإن احتاج إلى الصوف أخذ.
وأخرج ابن أبي شيبة ، عن عكرمة قال: قال رجل لابن عباس أيركب الرجل البدنة على غير مثقل؟ قال: ويحلبها على غير مجهد.
وأخرج ابن أبي شيبة ، عن علي رضي الله عنه قال: يركب الرجل بدنته بالمعروف.
وأخرج ابن أبي شيبة ، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اركبوا الهدي بالمعروف حتى تجدوا ظهراً".
وأخرج ابن أبي شيبة ، عن عطاء رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رخص لهم أن يركبوها إذا احتاجوا إليها.
وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ، عن أبي هريرة:"أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يسوق بدنة فقال:"اركبها"قال: إنها بدنة. قال:"اركبها ويلك أو يحك"."
وأخرج ابن أبي شيبة ، عن أنس:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلاً يسوق بدنة أو هدية فقال:"اركبها"فقال: إنها بدنة - أو هدية. قال:"وإن كانت"."