فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2644 من 466147

وفي سورة الصافات عند قوله تعالى فِي الآية [107] : {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} قال ما نصه:"إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أحب ولده بطبع البشرية، تداركه من الله فضله وعصمته حتى أمره بذبحه، إذ لم يكن المراد منه تحصيل الذبح، وإنما كان المقصود تخليص السر من حب غيره بأبلغ الأسباب، فلما خلص السر له، ورجع عن عادة الطبع، فداه بذبح عظيم".

فهذه المعاني كلها مقبوله ويمكن إرجاعها بدون تكلف إلى اللَّفظ القرآني بدون معارضة شرعية أو عقلية .. والكتاب - فِي الغالب - يسير على هذه الطريقة، وهي لا شوب فيها.

(2 - حقائق التفسير(للسلمى ) )

* التعريف بمؤلف هذا التفسير:

مؤلف هذا التفسير، هو أبو عبد الرحمن، محمد بن الحسين بن موسى، الأزدى السلمي، المولود سنة 330 هـ (ثلاثين وثلاثمائة من الهجرة) ، وقيل غير ذلك.

كان رحمه الله شيخ الصوفية وعالمهم بخراسان، له اليد الطولى فِي التصوف، والعلم الغزير، والسير على سنن السَلَف، أخذ الطريق عن أبيه، فكان موفقاً فِي جميع علوم الحقائق ومعرفة طريق التصوف. وكان على جانب عظيم من العلم بالحديث، حتى قيل: إنه حدَّث أكثر من أربعين سنة إملاءً وقراءة. وكتب الحديث بنيسابور، ومرو، والعراق، والحجاز، وصنّف سنناً لأهل خراسان، وأخذ عنه بعض الحفَّاظ: منهم الحاكم أبو عبد الله، وأبو القاسم القشيري، وغيرهما، ولقد خلَّف - رحمه الله - من الكتب ما يزيد على المائة: منها ما هو فِي علوم القوم، ومنها ما هو فِي التاريخ، ومنها ما هو فِي الحديث، ومنها ما هو فِي التفسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت