(1 - مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار(للمولى عبد اللطيف الكازرانى)
*التعريف بمؤلف هذا التفسير:
مؤلف هذا التفسير هو المولى عبد اللطيف الكازرانى مولداً، النجفى مسكناً.
* التعريف بمرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطريقة مؤلفه فيه:
هذا التفسير يُعَد فِي الحقيقة مرجعاً مهماً من مراجع التفسير عند الإمامية الإثنا عشرية، وأصلاً لا بد من قراءته لمن يريد أن يقف على مدى تأثير عقيدة صاحبه ومَن على شاكلته فِي فهمه لكتاب الله، وتنزيله لنصوصه على وفق ميوله المذهبية وهواه الشيعى ... ولكن كيف نحكم بأهمية هذا التفسير كمرجع من مراجع التفسير عند الإمامية الإثنا عشرية، ونحن لم نعثر عليه فِي مكتبة من مكاتبنا المصرية؟ أليس هذا يُعَد من قبيل الحكم على ما نجهله، والقول فيما ليس لنا به علم؟؟ ... لا، فالكتاب وإن لم نظفر به ولم نطلع عليه، قد وجدنا ما هو عوض عنه إلى حد كبير، ذلك هو مقدمته التي قدَّم بها مؤلفه لتفسيره هذا.
وجدت هذه المقدمة فِي دار الكتب المصرية، فقرأتها، فرأيتها تكشف لنا عن منهج صاحبها فِي تفسيره، وتوضح لنا كثيراً من آرائه فِي فهم كتاب الله وتبين فِي صراحة تامة كيف تأثر المولى الكازرانى بعقيدته الزائفة، فحمَّل كتاب الله ما لا يحتمله بأى حال من الأحوال. وها أنا ذا أُلخص لك أهم المباحث التي تشتمل عليها هذه المقدمة، وبذلك نُلقى ضوءاً على هذا التفسير المفقود ونُعطى القارئ فكرة واضحة إلى حد كبير عن طريقة المؤلف ومنهجه فِي تفسيره.