فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2224 من 466147

كذلك نجد أبا إسحاق الشاطبي يذكرلنا عن بعض العلماء: أن عبيد الله الشيعى المسمى المهدى، حين ملك إفريقيا واستولى عليها، كان له صاحبان من كتامة ينتصر بهما على أمره .. وكان أحدهما يسمى بـ"نصر الله"، والآخر يسمى بـ"الفتح"فكان يقول لهما: أنتما اللَّذان ذكركما الله فِي كتابه فقال: {إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} قالوا: وقد كان عمل ذلك فِي آيات من كتاب الله تعالى فبدَّل قوله تعالى فِي الآية [110] من سورة آل عمران: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} .. بقوله:"كتامة خير أُمَّة أُخْرِجت للناس".

فأنت ترى أن هؤلاء الغلاة الذين كفروا بما يعتقدو، يجدون فِي صرف اللَّفظ القرآني عن معناه الذي سيق له إلى معنى يتفق مع عقيدتهم، ويتناسب مع أهوائهم ونزعاتهم، وهم بعملهم هذا يُحَمِّلون القرآن ما لا يحتمله، ويقولون على الله بغير علم ولا برهان.

كذلك نجد الإمامية الإثنا عشرية يميلون بالقرآن نحو عقائدهم، ويلوونه حسب أهوائهم ومذاهبهم، وهؤلاء ليس لهم فِي تفسيرهم المذهبي مستند صحيح يستندون إليه، ولا دليل سليم يعتمدون عليه، وإنما هي أوهام نشأت عن سلطان العقيدة الزائفة، وخرافات صدرت من عقول عشَّش فيها الباطل وأفرخ، فكان ما كان من خرافات وترهات!!

نعم .. يعتمد الإمامية الإثنا عشرية فِي تفسيرهم للقرآن الكريم ونظراتهم إليه، على أشياء لا تعدو أن تكون من قبيل الأوهام والخرافات التي لا توجد إلا فِي عقول أصحابها، فمن ذلك الذي يعتمدون عليه ما يأتى:

أولاً: جمع القرآن الكريم وتأويله، وهو كتاب جمع فيه عليّ رضي الله عنه القرآن على ترتيب النزول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت