2 -الباطنية: لقولهم بالإمام الباطن أي المستور، أو لقولهم بأن للقرآن ظاهراً وباطناً، والمراد منه باطنه دون ظاهره.
3 -القرامطة: لأن أولهم الذي دعا الناس إلى مذهبهم رجل يقال له"حمدان قرمط".
4 -الحرمية: لإباحتهم المحرَّمات والمحارم.
5 -السبعية: لأنهم زعموا أن النطقاء بالشرائع سبعة: آدم، ونوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد، ومحمد المهدي المنتظر سابع النطقاء، وبين كل اثنين من النطقاء سبعة أئمة يتممون شريعته، ولا بد فِي كل عصر من سبعة بهم يُقتدى وبهم يُهتدى.
6 -البابكية أو الخرمية: لاتباع طائفة منهم"بابك الخرمي"الذي خرج بأذربيجان.
7 -المحمرة: للبسهم الحمرة أيام بابك، أو لتسميتهم المخالفين لهم حميراً.
هذا وسيأتي بعد ما يكشف لنا عن عقيدة هؤلاء الباطنية، عندما نتكلم عن موقفهم من تفسير القرآن الكريم.
وقبل أن أخلص من هذه العُجَالة أسوق لك كلمة أنقلها بنصها عن أبي المظفر الإسفرايني فِي كتابه"التبصير فِي الدين"قال - رحمه الله: